Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 95

  1. سورة الأحزاب
  2. تعظيم النبي ﷺ وجزاء إيذائه وإيذاء المؤمنين
  3. نزول الآية (٥٨)

أي اعتنوا أنتم أيضا بالصلاة عليه، فإنكم أولى بذلك، وقولوا: اللهم صل وسلّم على محمد. والآية تدل على وجوب الصلاة والسلام عليه في الجملة، وتجوز الصلاة على غيره تبعا له، وتكره استقلالا؛ لأنه في العرف صار شعارا لذكر الرسل، كما ذكر البيضاوي والشوكاني وغيرهما، فلا يقال: صلّى الله على فلان، أو فلان ﵇، وقد اتفق العلماء على أن الصلاة على رسول الله ﷺ فرض على كل مسلم، وأقلها في العمر مرة.

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ يرتكبون ما يكرهانه من الكفر والمعاصي وهم الكفار يصفون الله بما هو منزه عنه من الولد والشريك، ويكذبون رسوله ﷺ. ﴿لَعَنَهُمُ اللهُ﴾ أبعدهم وطردهم من رحمته. ﴿عَذاباً مُهِيناً﴾ ذا إهانة وغاية في الإهانة مع الإيلام، وهو النار. ﴿بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا﴾ يرمونهم بغير جناية استحقوا بها الإيذاء، أو بغير ما عملوا. ﴿اِحْتَمَلُوا بُهْتاناً﴾ تحملوا كذبا. ﴿وَإِثْماً مُبِيناً﴾ أي ذنبا ظاهرا واضحا.

سبب النزول:

نزول الآية (٥٧):

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ﴾:

أخرج ابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله: ﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ﴾ الآية قال: نزلت في الذين طعنوا النبي ﷺ حين اتخذ صفية بنت حييّ زوجة له. وقال جويبر عن الضحاك عن ابن عباس:

أنزلت في عبد الله بن أبيّ وناس معه قذفوا عائشة، فخطب النبي ﷺ وقال:

«من يعذرني في رجل يؤذيني ويجمع في بيته من يؤذيني»، فنزلت.

وروي أنها نزلت في منافقين يؤذون عليا ﵁، وقيل: في أهل الإفك كما تقدم، وقيل: في زناة كانوا يتبعون النساء وهن كارهات.

نزول الآية (٥٨):

﴿وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ﴾

قال ابن عباس: أنزلت في عبد الله بن أبي وناس معه قذفوا عائشة ﵂، فخطب النبي ﷺ وقال: «من يعذرني من رجل يؤذيني، ويجمع في بيته من يؤذيني».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 95 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6532)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.