Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 100

  1. سورة الأحزاب
  2. تعظيم النبي ﷺ وجزاء إيذائه وإيذاء المؤمنين
  3. التفسير والبيان

والثواب، وسبب لدخول الجنة، ومذهبة للهم والحزن، وطرد للنسيان،

أخرج الترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «رغم أنف رجل ذكرت عنده، فلم يصلّ علي، ورغم أنف رجل دخل عليه شهر رمضان، ثم انسلخ قبل أن يغفر له، ورغم أنف رجل أدرك عنده أبواه الكبر، فلم يدخلاه الجنة».

وبعد الأمر بالصلاة والسلام على النبي ﷺ، عاد الكلام إلى النهي عن إيذاء الله بمخالفة أوامره وارتكاب زواجره، وإيذاء رسوله ﷺ بوصفه بعيب أو نقص فقال:

﴿إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ، وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً﴾ أي إن الذين يصدر منهم الأذى لله ورسوله بارتكاب ما لا يرضيانه من الكفر والعصيان، كقول اليهود: ﴿يَدُ اللهِ مَغْلُولَةٌ﴾ [المائدة ٦٤/ ٥] و ﴿عُزَيْرٌ ابْنُ اللهِ﴾ [التوبة ٣٠/ ٩] وقول النصارى: ﴿الْمَسِيحُ ابْنُ اللهِ﴾ [التوبة ٣٠/ ٩] وقول المشركين: الملائكة بنات الله، والأصنام آلهة شركاء لله، وقولهم عن رسول الله ﷺ: إنه شاعر، أو ساحر أو كاهن أو مجنون، إن هؤلاء الذين يؤذون الله ورسوله طردهم الله من رحمته في الدنيا والآخرة، وهيأ لهم عذابا مهينا محقرا مؤلما في نار جهنم.

وهذا دليل على أنه تعالى لم يحصر جزاءهم في الإبعاد من رحمته، بل أوعدهم وهددهم بعذاب النار الأليم. والآية عامة في كل من آذى النبي ﷺ بشيء، فمن آذاه فقد آذى الله، كما أن من أطاعه فقد أطاع الله، كما قال الإمام أحمد. وروي عن ابن عباس أن الآية نزلت في الذين طعنوا على النبي ﷺ في تزويجه صفية بنت حيي بن أخطب.

وبعد بيان شأن الذين يؤذون الله ورسوله ﷺ، أبان الله تعالى ما يناسب ذلك، وهو حكم الذين يؤذون المؤمنين، فقال:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 100 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6537)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.