Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 116

  1. سورة الأحزاب
  2. توعد الكفار بقرب الساعة وبيان نوع جزائهم
  3. التفسير والبيان

التفسير والبيان:

﴿يَسْئَلُكَ النّاسُ عَنِ السّاعَةِ، قُلْ: إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللهِ﴾ أي يتساءل الناس بكثرة عن وقت قيام القيامة، فالمشركون يسألون عنها تهكما واستهزاء، والمنافقون يسألون عنها تعنتا، واليهود يسألون عنها امتحانا واختبارا، فيجيبهم النبي ﷺ بتعليم الله له: إن علمها محصور بالله تعالى، لم يطلع عليها ملكا ولا نبيا مرسلا، فهو وحده الذي يعلم وقت حدوثها.

وأكد نفي علمها عن أحد غيره فقال:

﴿وَما يُدْرِيكَ، لَعَلَّ السّاعَةَ تَكُونُ قَرِيباً﴾ أي وما يعلمك بها، فإنها من المغيبات المختصة بالله تعالى، وربما توجد في وقت قريب، كما قال تعالى:

﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾ [القمر ١/ ٥٤] وقال ﷿: ﴿أَتى أَمْرُ اللهِ فَلا تَسْتَعْجِلُوهُ﴾ [النحل ١/ ١٦]

وقال النبي ﷺ فيما رواه البخاري:

«بعثت والساعة كهاتين» وأشار إلى السبابة والوسطى.

وفي هذا تهديد للمستعجلين، وتوبيخ للمتعنتين، كما تقدم. وكلمة ﴿قَرِيبٌ﴾ فعيل يستوي فيه المذكر والمؤنث، كما قال تعالى: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ [الأعراف ٥٦/ ٧] لذا لم يقل: لعل الساعة تكون قريبة.

ثم ذكر الله تعالى نوع جزاء الكفار الذي ينتظرهم يوم القيامة، فقال:

﴿إِنَّ اللهَ لَعَنَ الْكافِرِينَ، وَأَعَدَّ لَهُمْ سَعِيراً﴾ أي إن الله تعالى طرد الكافرين وأبعدهم عن رحمته، وهيأ لهم في الآخرة نارا شديدة الاستعار والاتقاد.

﴿خالِدِينَ فِيها أَبَداً، لا يَجِدُونَ وَلِيًّا وَلا نَصِيراً﴾ أي إنهم في ذلك العذاب في نار جهنم مخلدون ماكثون فيه على الدوام، ولا أمل لهم في النجاة منه، فلا يجدون

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 116 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6553)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.