Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 196

  1. سورة سبأ
  2. تسلية النبي ﷺ ظاهرة الكفر بين المترفين واعتدادهم بالأموال والأولاد
  3. التفسير والبيان

﴿وَما أَمْوالُكُمْ وَلا أَوْلادُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنا زُلْفى إِلاّ مَنْ آمَنَ وَعَمِلَ صالِحاً، فَأُولئِكَ لَهُمْ جَزاءُ الضِّعْفِ بِما عَمِلُوا، وَهُمْ فِي الْغُرُفاتِ آمِنُونَ﴾ أي وليست كثرة أموالكم وأولادكم هي دليل محبتنا لكم ورضائنا عنكم، ولا هي مما تقربكم إلى رحمتنا وفضلنا، فإنما أموالكم وأولادكم فتنة واختبار لنعلم من يستعملها في طاعة الله، ممن يعصي الله فيها.

لكن من آمن بالله ورسله وكتبه واليوم الآخر، وعمل صالح الأعمال، فأدى الفرائض، واستعمل أمواله في طاعة الله، فإن إيمانه وعمله يقربانه لدينا، ويكون مرضيا عندنا، وهؤلاء لهم الجزاء المضاعف للحسنات، نجازيهم الحسنة بعشر أمثالها فأكثر إلى سبع مائة ضعف، وهم آمنون من كل مكروه في غرفات الجنان.

روى الإمام أحمد ومسلم وابن ماجه عن أبي هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال: «إن الله تعالى لا ينظر إلى صوركم وأموالكم ولكن إنما ينظر إلى قلوبكم وأعمالكم».

وروى ابن أبي حاتم عن علي ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «إن في الجنة لغرفا ترى ظهورها من بطونها، وبطونها من ظهورها، فقال أعرابي:

لمن هي؟ قال ﷺ: لمن طيّب الكلام، وأطعم الطعام، وأدام الصيام، وصلى بالليل والناس نيام».

ثم هدد الله تعالى الكافرين، وأبان حال المسيئين، فقال:

﴿وَالَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي آياتِنا مُعاجِزِينَ، أُولئِكَ فِي الْعَذابِ مُحْضَرُونَ﴾ أي إن الذين يحاولون رد آياتنا في القرآن، والطعن فيها، لإبطالها، ويسعون في الصد عن سبيل الله، واتباع رسله، والتصديق بآياته، زاعمين أنهم يفوتوننا،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 196 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6633)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.