Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 237

  1. سورة فاطر
  2. من دلائل القدرة الإلهية لإثبات البعث
  3. التفسير والبيان

العمل الصالح، وصلاح العمل: الإخلاص فيه، فلا يتقبل الله صلاة وصياما وزكاة ونحو ذلك من أعمال البر، إذا لم تكن لله، وفعلت مراءاة للناس.

قال ابن عباس: الكلم الطيب: ذكر الله تعالى، يصعد به إلى الله ﷿، والعمل الصالح: أداء الفريضة.

ثم أخبر الله تعالى أنه لا يقبل من المرائين أعمالهم، فقال:

﴿وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئاتِ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ وَمَكْرُ أُولئِكَ هُوَ يَبُورُ﴾ أي والذين يعملون المكرات السيئات في الدنيا، كالتآمر على قتل النبي ﷺ، أو لإضعاف المسلمين، ويوهمون غيرهم أنهم في طاعة الله تعالى، وهم بغضاء إلى الله ﷿، يراءون بأعمالهم، لهم عقاب بالغ الغاية في الشدة.

ومكر هؤلاء الكاذبين المفسدين يفسد ويبطل ولا ينفذ؛ لأن الأمور مقدرة، لا تتغير بالمكر والحيلة، ولأن المرائي ينكشف أمره بسرعة، ولا يروج أمره ويستمر إلا على غني، أما المؤمنون المتفرسون فلا يروج ذلك عليهم، بل ينكشف لهم عن قريب، وعالم الغيب لا تخفى عليه خافية، يجازي على الرياء أشد العذاب.

ثم ذكر الله تعالى دليلا آخر على إمكان البعث بخلق الأنفس فقال:

﴿وَاللهُ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرابٍ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ، ثُمَّ جَعَلَكُمْ أَزْواجاً﴾ أي والله سبحانه ابتدأ خلق الإنسان من تراب، فخلق أبانا آدم من تراب، ثم جعل نسله من سلالة من ماء مهين، فجعل الخلق المتوالي الدائم من النطفة (المني) والنطفة من الغذاء، والغذاء من الماء والتراب، فقد صير التراب نطفة، ثم جعل الناس أصنافا، ذكرانا وإناثا، فهذا التحول من تراب إلى خلية حية، إلى إنسان سوي دليل قاطع على إمكان البعث الذي هو إعادة الحياة مرة أخرى، والإعادة في مفهوم الناس أهون من الإعادة، أما عند الله فهما سواء.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 237 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6674)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.