Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 270

  1. سورة فاطر
  2. جزاء الكافرين وأحوالهم في النار وتهديدهم على كفرهم
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ فَيَمُوتُوا﴾ ﴿فَيَمُوتُوا﴾: منصوب بأن مضمرة بعد النفي.

البلاغة:

﴿غَفُورٌ﴾ ﴿شَكُورٌ﴾ ﴿كَفُورٍ﴾ صيغ مبالغة، وتوافق فواصل.

﴿فَذُوقُوا فَما لِلظّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ تهكم في صيغة أمر.

﴿وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ إِلاّ مَقْتاً، وَلا يَزِيدُ الْكافِرِينَ كُفْرُهُمْ إِلاّ خَساراً﴾ إطناب لزيادة التشنيع والتقبيح على الكافرين وكفرهم.

﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ، فَذُوقُوا فَما لِلظّالِمِينَ مِنْ نَصِيرٍ﴾ سجع عفوي فيه غاية الجمال.

المفردات اللغوية:

﴿لا يُقْضى عَلَيْهِمْ﴾ لا يحكم عليهم بموت ثان ﴿فَيَمُوتُوا﴾ يستريحوا من العذاب ﴿وَلا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذابِها﴾ بل كلما خبت زيد استعارها ﴿كَذلِكَ نَجْزِي﴾ مثل ذلك الجزاء، أو كما جزيناهم ﴿كَفُورٍ﴾ كثير الكفر.

﴿يَصْطَرِخُونَ فِيها﴾ يستغيثون في النار بشدة وصوت عال، من الصراخ: وهو الصياح ﴿رَبَّنا أَخْرِجْنا﴾ بإضمار: يقولون: أخرجنا منها ﴿نَعْمَلْ صالِحاً﴾ تقييد العمل بالصالح للتحسر على ما عملوه من غير الصالح، والاعتراف به.

﴿أَوَلَمْ نُعَمِّرْكُمْ﴾ جواب من الله وتوبيخ لهم، معناه نجعلكم تعمرون وقتا أو نمهلكم ﴿ما يَتَذَكَّرُ فِيهِ مَنْ تَذَكَّرَ﴾ أي أولم نعمركم وقتا كافيا للتذكر، من أراد أن يتذكر ﴿وَجاءَكُمُ النَّذِيرُ﴾ الرسول، فما أجبتم ﴿لِلظّالِمِينَ﴾ الكافرين ﴿نَصِيرٍ﴾ معين يدفع عنهم العذاب.

﴿إِنَّ اللهَ عالِمُ غَيْبِ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ لا تخفى عليه خافية، فلا يخفى عليه أحوالهم ﴿إِنَّهُ عَلِيمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ﴾ بما في القلوب من العقائد والظنون، وهو تعليل لما سبق؛ لأنه إذا علم مضمرات الصدور-وهي أخفى ما يكون-كان علمه بغيرها أولى، بالنظر إلى حال الناس.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 270 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6707)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.