Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 281

  1. سورة فاطر
  2. إنكار المشركين الرسالة النبوية وتهديدهم بالإهلاك
  3. المناسبة

شَيْءٍ﴾ يسبقه ويفوته ﴿إِنَّهُ كانَ عَلِيماً﴾ بالأشياء كلها لا يخفى عليه شيء ﴿قَدِيراً﴾ لا يصعب عليه أمر.

﴿بِما كَسَبُوا﴾ عملوا من الذنوب أو المعاصي أو الخطايا ﴿عَلى ظَهْرِها﴾ على ظهر الأرض من الأحياء ﴿مِنْ دَابَّةٍ﴾ من الدواب التي تدبّ، والدابة: كل ما يدبّ على الأرض ﴿وَلكِنْ يُؤَخِّرُهُمْ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى﴾ هو يوم القيامة ﴿فَإِنَّ اللهَ كانَ بِعِبادِهِ بَصِيراً﴾ أي فيجازيهم على أعمالهم، بإثابة المؤمنين، وعقاب الكافرين.

سبب النزول:

نزول الآية (٤٢):

﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ﴾: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن أبي هلال أنه بلغه: أن قريشا كانت تقول: لو أن الله بعث منا نبيا، ما كانت أمة من الأمم أطوع لخالقها، ولا أسمع لنبيها، ولا أشد تمسكا بكتابها منا، فأنزل الله: ﴿وَإِنْ كانُوا لَيَقُولُونَ: لَوْ أَنَّ عِنْدَنا ذِكْراً مِنَ الْأَوَّلِينَ﴾ [الصافات ١٦٨/ ٣٧] ﴿لَوْ أَنّا أُنْزِلَ عَلَيْنَا الْكِتابُ لَكُنّا أَهْدى مِنْهُمْ﴾ [الأنعام ١٥٧/ ٦] ﴿وَأَقْسَمُوا بِاللهِ جَهْدَ أَيْمانِهِمْ لَئِنْ جاءَهُمْ نَذِيرٌ لَيَكُونُنَّ أَهْدى مِنْ إِحْدَى الْأُمَمِ﴾ وكانت اليهود تستفتح على النصارى به، فيقولون: إنا نجد نبيا يخرج.

المناسبة:

بعد بيان إنكار المشركين للتوحيد، وتوبيخهم وتقريعهم على سخف عقولهم، ذكر الله تعالى تكذيبهم للرسول ﷺ، بعد ترقبهم له، ثم هددهم بالهلاك كمن قبلهم من الأمم الغابرة الذين كذبوا رسلهم، وأردفه بتذكيرهم بما يشاهدونه في رحلاتهم إلى الشام والعراق واليمن من آثار تدمير منازل المكذبين بالرغم من كمال القوة، وكثرة المال والولد، وختم السورة ببيان مدى حلمه على الناس، وأنه لو أراد مؤاخذتهم لأفناهم، ولكنه أخرّ عقابهم إلى يوم القيامة، وحينها يعاقبهم على أعمالهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 281 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6718)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.