Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 22, halaman 302

  1. سورة يس
  2. قصة أصحاب القرية-أنطاكية
  3. التفسير والبيان

أرسل الله إليهم ثلاثة رسل من أصحاب عيسى ﵇ الحواريين فكذبوهم، كما كذبك قومك عنادا، وأصر الفريقان على التكذيب.

والقرية: أنطاكية في رأي جميع المفسرين، والمرسلون: أصحاب عيسى أرسلهم مقررين لشريعته، في رأي ابن عباس وكثير من المفسرين.

ثم بيّن عدد الرسل فقال:

﴿إِذْ أَرْسَلْنا إِلَيْهِمُ اثْنَيْنِ فَكَذَّبُوهُما، فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ، فَقالُوا: إِنّا إِلَيْكُمْ مُرْسَلُونَ﴾ أي حين أرسلنا إليهم رسولين، أرسلهما عيسى ﵇ بأمر الله تعالى، فبادروا إلى تكذيبهما في الرسالة، فأيدناهما وقويناهما برسول ثالث، فقالوا لأهل تلك القرية: إنا مرسلون إليكم من ربكم الذي خلقكم بأن تعبدوه وحده لا شريك له، وتتركوا عبادة الأصنام.

وكان الرسولان الأولان يوحنا وبولص، والرسول الثالث شمعون وقيل: إنه بولص.

فتمسكوا كغيرهم من الأمم بشبهة البشرية، كما حكى تعالى:

﴿قالُوا: ما أَنْتُمْ إِلاّ بَشَرٌ مِثْلُنا، وَما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ مِنْ شَيْءٍ، إِنْ أَنْتُمْ إِلاّ تَكْذِبُونَ﴾ أي قال أصحاب القرية للرسل الثلاثة: أنتم مثلنا بشر تأكلون الطعام وتمشون في الأسواق، فمن أين لكم وجود مزية تختصون بها علينا، وتدّعون الرسالة؟ والله الرحمن لم ينزل إليكم رسالة ولا كتابا مما تدّعون، ويدّعيه غيركم من الرسل وأتباعهم، وما أنتم فيما تدّعون الرسالة إلا كاذبون.

وقولهم: ﴿ما أَنْزَلَ الرَّحْمنُ﴾ دليل على اعترافهم بوجود الله، لكنهم ينكرون الرسالة، ويعبدون الأصنام وسائل إلى الله تعالى.

وهذه شبهة كثير من الأمم المكذبة، كما أخبر الله تعالى عنهم في قوله:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 22، ص 302 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6739)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.