Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 46

  1. سورة يس
  2. إثبات وجود الله ووحدانيته وبيان خواص الرسالة
  3. التفسير والبيان

وقوله ص حينما نكبت أصبعه في غار:

إن أنت إلا أصبع دميت... وفي سبيل الله ما لقيت

بل إن الخليل بن أحمد الفراهيدي ما عدّ المشطور من الرجز شعرا.

ولكنه ص كان يتمثل أحيانا ببعض الأشعار لشعراء العرب، مثل تمثله ببيت طرفة بن العبد في معلّقته المشهورة:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا... ويأتيك بالأخبار من لم تزود

وقد صح فيما رواه ابن أبي حاتم وابن جرير عن عائشة ﵂ أنه كان يقول:

ستبدي لك الأيام ما كنت جاهلا... ويأتيك من لم تزود بالأخبار

فقال أبو بكر ﵁: ليس هذا هكذا، فقال ص: «إني لست بشاعر ولا ينبغي لي».

وروى ابن سعد وابن أبي حاتم عن الحسن: «أنه ص كان يتمثل بهذا البيت هكذا:

كفى بالإسلام والشيب ناهيا للمرء، والرواية: كفى الشيب والإسلام للمرء.

ناهيا، فقال أبو بكر: أشهد إنك رسول الله، ما علمك الشعر، وما ينبغي لك».

وثبت في الصحيح أنه ص تمثّل يوم حفر الخندق بأبيات عبد الله بن رواحة ﵁، ولكن تبعًا لقول أصحابه الذين كانوا يرتجزون، وهم يحفرون ويقولون:

اللهمّ لولا أنت ما اهتدينا.... ولا تصدقنا ولا صلينا... فأنزل سكينة علينا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 46 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6787)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.