Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 107

  1. سورة الصافات
  2. قصة نوح عليه السلام
  3. فقه الحياة أو الأحكام

﴿إِنّا كَذلِكَ نَجْزِي الْمُحْسِنِينَ﴾ أي هكذا نجزي من أحسن من العباد في طاعة الله ﷿، أو خصصنا نوحا ﵇ بتلك النعم التي منها إبقاء ذكره الحسن في ألسنة جميع العالمين لأجل أنه كان محسنا.

وعلة إحسانه ما قاله سبحانه:

﴿إِنَّهُ مِنْ عِبادِنَا الْمُؤْمِنِينَ﴾ أي إن السبب في كون نوح محسنا هو كونه عبدا لله مؤمنا. وهذا دليل على أن الإيمان بالله تعالى وإطاعته أعظم الدرجات وأشرف المقامات.

﴿ثُمَّ أَغْرَقْنَا الْآخَرِينَ﴾ أي أغرقنا كفار قومه بالطوفان وأهلكناهم، ولم نبق منهم أحدا، وتلك عظة وعبرة: ﴿إِنَّ فِي ذلِكَ لَذِكْرى لِمَنْ كانَ لَهُ قَلْبٌ أَوْ أَلْقَى السَّمْعَ وَهُوَ شَهِيدٌ﴾ [ق ٣٧/ ٥٠].

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت قصة نوح ﵇ على الآتي:

١ - أجاب الله تعالى دعاء نوح ﵇ بإهلاك قومه، فالداعي مضطر، والمدعو وهو الله ﷿ نعم المقصود المجيب.

٢ - كانت النعمة العظمى هي إجابة الدعاء، وكانت مظاهر الإنعام على نوح ثلاثة: هي نجاة نوح ومن آمن معه، وجعل ذريته أصول البشر والأعراق والأجناس، وإبقاء الذكر الجميل والثناء الحسن. وقال قوم: كان لغير ولد نوح أيضا نسل، بدليل قوله تعالى: ﴿ذُرِّيَّةَ مَنْ حَمَلْنا مَعَ نُوحٍ﴾ [الإسراء ٣/ ١٧].

ومما أبقي عليه: السلام الدائم في الأنبياء والأمم، أو أن الله كافأه أيضا بالسلام منه عليه سلاما يذكر بين الأمم إلى يوم القيامة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 107 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6848)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.