Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 116

  1. سورة الصافات
  2. قصة إبراهيم عليه السلام
  3. ١ - تحطيم الأصنام
  4. فقه الحياة أو الأحكام

عن أبي هريرة مرفوعا كما تقدم عن النبي ﷺ قال: «إن الله خالق كل صانع وصنعته»

وأخرجه البيهقي من حديث حذيفة قال: قال رسول الله ﷺ: «إن الله ﷿ صنع كل صانع وصنعته، فهو الخالق، وهو الصانع سبحانه».

٨ - تشاور القوم في أمر إبراهيم ﵇ لما غلبهم بالحجة فقالوا: ابنوا له بنيانا، تملؤونه حطبا، فتضرمونه، ثم ألقوه فيه وهو الجحيم. قال عبد الله بن عمرو بن العاص: فلما صار في البنيان قال: حسبي الله ونعم الوكيل.

وأرادوا بإبراهيم الكيد، أي المكر والاحتيال لإهلاكه، فجعلهم الله المقهورين المغلوبين الأذلين، إذ نفذت حجته من حيث لم يمكنهم دفعها، ولم ينفذ فيه مكرهم ولا كيدهم.

٩ - الهجرة والعزلة واجبة إذا لم يتمكن المسلم من إقامة شعائر دينه، وأول من فعل ذلك إبراهيم ﵇، وذلك حين خلصه الله من النار ﴿قالَ: إِنِّي ذاهِبٌ إِلى رَبِّي﴾ أي مهاجر من بلد قومي ومولدي، إلى حيث أتمكن من عبادة ربي، فإنه ﴿سَيَهْدِينِ﴾ فيما نويت إلى الصواب. قال مقاتل: هو أول من هاجر من الخلق مع لوط وسارّة، إلى الأرض المقدسة وهي أرض الشام.

١٠ - مشروعية الدعاء بالولد، فلما عرف إبراهيم ﵇ أن الله مخلصه، دعا الله ليعضده بولد يأنس به في غربته، فقال: رب هب لي ولدا صالحا من الصالحين، فبشره الله تعالى على لسان الملائكة-كما تقدم في هود- بغلام يكون حليما في كبره، فكأنه بشّر ببقاء ذلك الولد، لأن الصغير لا يوصف بذلك.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 116 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6857)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.