Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 23, halaman 184

  1. سورة ص
  2. قصة داود عليه السلام
  3. التفسير والبيان
  4. الموضوع الأول-صفات داود عليه السلام

١ - الصبر: فقد أمر الله تعالى محمدا ص على جلالة قدره بأن يقتدي به في الصبر على طاعة الله.

٢ - والعبودية: فقد وصفه ربه بقوله ﴿عَبْدَنا داوُدَ﴾ وعبر عن نفسه بصيغة الجمع للتعظيم، والوصف بالعبودية لله غاية التشريف، كوصف محمد ص بها ليلة المعراج: ﴿سُبْحانَ الَّذِي أَسْرى بِعَبْدِهِ﴾ [الإسراء ١/ ١٧]. فإن وصف الله تعالى الأنبياء بعبوديته مشعر بأنهم قد حققوا معنى العبودية بسب الاجتهاد في الطاعة.

٣ - والقوة على أداء الطاعة والاحتراز عن المعاصي، في قوله تعالى: ﴿ذَا الْأَيْدِ﴾.

٤ - والرجاع إلى طاعة الله في أموره كلها، في قوله تعالى: ﴿إِنَّهُ أَوّابٌ﴾.

٥ - ٦: تسبيح الجبال والطير معه: ﴿إِنّا سَخَّرْنَا الْجِبالَ مَعَهُ يُسَبِّحْنَ بِالْعَشِيِّ وَالْإِشْراقِ﴾ أي إنه تعالى سخر الجبال تسبح معه عند إشراق الشمس وآخر النهار، كما قال ﷿: ﴿يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَالطَّيْرَ﴾ [سبأ ١٠/ ٣٤] قال ابن كثير: وكذلك كانت الطير تسبح بتسبيحه وترجّع بترجيعه، إذا مرّ به الطير، وهو سابح في الهواء، فسمعه، وهو يترنم بقراءة الزبور، لا يستطيع الذهاب، بل يقف في الهواء، ويسبح معه، وتجيبه الجبال الشامخات، ترجّع معه، وتسبّح تبعا له (¬١). وهذا ما قاله تعالى:

٧ - ﴿وَالطَّيْرَ مَحْشُورَةً، كُلٌّ لَهُ أَوّابٌ﴾ أي وسخرنا له الطير، حال كونها محبوسة في الهواء، تسبح بتسبيحه، وكل من الجبال والطير مطيع، يسبح تبعا له، فكلما سبح داود جاوبته. وهذا يومئ أن داود ﵇ كان حسن الترتيل، جميل الصوت.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 23، ص 184 (SanadKitab #22915, hlm. urut 6925)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.