Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 24, halaman 69

  1. سورة غافر أو: المؤمن
  2. مشتملاتها

ابن عباس وجابر بن زيد في ترتيب السور: أن الحواميم نزلت عقب الزمر، وأنها نزلت متتاليات كترتيبها في المصحف: المؤمن، ثم السجدة، ثم الشورى، ثم الزخرف، ثم الدخان، ثم الجاثية، ثم الأحقاف، ولم يتخللها نزول غيرها، وذلك مناسبة واضحة لوضعها هكذا.

ويقال لها أيضا: آل حم، قال عبد الله بن مسعود ﵁: آل حم ديباج القرآن. وقال ابن عباس ﵄: إن لكل شيء لبابا، ولباب القرآن آل حم، أو قال: الحواميم.

وقال النبي ص: «لكل شيء ثمرة، وإن ثمرة القرآن ذوات حم، هنّ روضات حسان مخصبات متجاورات، فمن أحبّ أن يرتع في رياض الجنة فليقرأ الحواميم».

وقال رسول الله ص لأصحابه في بعض الغزوات-فيما رواه أبو عبيد-:

«إن بيّتم الليلة، فقولوا: حم لا ينصرون-أو لا تنصرون».

وروى الحافظ أبو بكر البزار والترمذي عن أبي هريرة ﵁ قال:

قال رسول الله ص: «من قرأ آية الكرسي، وأول حم المؤمن، عصم ذلك اليوم من كل سوء».

مشتملاتها:

سورة غافر والحواميم السبع مكية، فهي تعنى بأصول العقيدة كسائر السور المكية، لذا جاءت آياتها عنيفة شديدة التأثير لإثبات وحدانية الله وتنزيل القرآن والبعث، ووصف ملائكة العرش، وإنهاء الصراع بين أهل الحق وبين أهل الباطل أو فريق الهدى وفريق الضلال.

وقد ابتدأت بإعلان تنزيل الكتاب الكريم من الله المتصف بالصفات الحسنى، وهاجمت الكفار الذين يجادلون بالباطل، ثم وصفت مهام ملائكة العرش.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 69 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7094)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.