Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 24, halaman 122

  1. سورة غافر أو: المؤمن
  2. قصة موسى ﵇ مع فرعون وهامان
  3. ٣ - بحث فرعون عن إله موسى استهزاء به وإنكارا لرسالته
  4. التفسير والبيان

فرعون ذلك تمويها. ﴿وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ﴾ أي ومثل ذلك التزيين، زين له الشرك والتكذيب. ﴿وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ﴾ صدّ عن سبيل الرشاد وطريق الهدى. ﴿تَبابٍ﴾ خسار وهلاك، ومنه قوله تعالى: ﴿تَبَّتْ يَدا أَبِي لَهَبٍ﴾ [اللهب ١/ ١١١] وقوله سبحانه:

﴿وَما زادُوهُمْ غَيْرَ تَتْبِيبٍ﴾ [هود ١٠١/ ١١].

المناسبة:

بعد وصف فرعون بأنه متكبر جبار، أخبر الله تعالى عن عتوه وتمرده وافترائه في تكذيب موسى ﵇، حتى بلغ به الأمر أن أمر وزيره ببناء قصر عال منيف شاهق من الآجر، ليصعد به إلى السماء، للاطلاع على إله موسى، قاصدا بذلك التحدي والتمويه، والاستهزاء بموسى وإنكار رسالته.

التفسير والبيان:

﴿وَقالَ فِرْعَوْنُ يا هامانُ ابْنِ لِي صَرْحاً، لَعَلِّي أَبْلُغُ الْأَسْبابَ، أَسْبابَ السَّماواتِ فَأَطَّلِعَ إِلى إِلهِ مُوسى، وَإِنِّي لَأَظُنُّهُ كاذِباً﴾ أي قال فرعون الملك لوزيره هامان بعد سماع دفاع الرجل المؤمن عن موسى: يا هامان، ابن لي قصرا مشيدا منيفا عاليا، لعلي أصل إلى أبواب السماء وطرقها، فإذا وصلت إليها بحثت عن إله موسى. وهو لا يريد بذلك إلا الاستهزاء منه، وإنكار رسالته. ثم أكّد ذلك بقوله: وإني لأظن موسى كاذبا في ادّعائه بأن له إلها غيري، وأنه أرسله إلينا.

وقد قصد بذلك التمويه والتلبيس على قومه، من أجل إبقائهم في الكفر، واعتقادهم بأنه هو الإله، والاستخفاف بعقولهم، وإيهامهم بما يريد.

وهذا تصريح من فرعون بتكذيب موسى ﵇ في أن الله أرسله إليه، كما قال تعالى:

﴿وَكَذلِكَ زُيِّنَ لِفِرْعَوْنَ سُوءُ عَمَلِهِ، وَصُدَّ عَنِ السَّبِيلِ، وَما كَيْدُ فِرْعَوْنَ إِلاّ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 122 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7147)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.