Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 24, halaman 151

  1. سورة غافر أو: المؤمن
  2. من دلائل وجود الله وقدرته وحكمته
  3. التفسير والبيان

سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ داخِرِينَ﴾ أي وأخبر الله أنه إن دعاه العبد وعبده بحق، استجاب له، فإن «الدعاء مخ العبادة» كما في الحديث الآتي تخريجه، فالدعاء في نفسه عبادة، والدعاء: هو السؤال بجلب النفع ودفع الضر. ودعاء غير الله لا يفيد شيئا، فإن القادر على إجابة الدعاء هو الله، والله سبحانه هو الذي أمر عباده بدعائه، ووعدهم بالإجابة، ووعده الحق. وإن الذين يتكبرون ويتعظمون عن دعاء الله وعبادته وحده، سيدخلون جهنم صاغرين أذلاء.

والآية اشتملت على أمر العبادة بالدعاء والتكفل لهم بالإجابة فضلا من الله وكرما، وهذا وعد، كذلك اشتملت أيضا على وعيد شديد لمن استكبر عن دعاء الله، فالله هو الكريم الذي يجيب دعوة الداعي إذا دعاه، ويغضب على من لم يطلب من فضله العظيم وملكه الواسع ما يحتاج إليه من أمور الدنيا والآخرة.

أخرج الإمام أحمد والبخاري في الأدب والحاكم وأصحاب السنن (الترمذي وأبو داود والنسائي وابن ماجه) وغيرهم عن النعمان بن بشير ﵁ قال:

قال رسول الله ص: «إن الدعاء هو العبادة» ثم قرأ: ﴿اُدْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ.﴾. الآية.

وأخرج الترمذي عن أنس بن مالك قال: قال رسول الله ص:

«الدعاء مخ العبادة» لكنه ضعيف

وفي حديث آخر صحيح أخرجه الحاكم عن ابن عباس قال: «أفضل العبادة الدعاء».

وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة ﵁ قال: قال رسول الله ص: «من لم يدع الله ﷿ غضب عليه»

وفي رواية أخرى لأحمد والبزار: «من لم يسأل الله يغضب عليه».

ثم تابع الله تعالى إيراد أدلة أخرى على قدرته، والتذكير بنعمته على عباده، فقال:

٢ - ٣: ﴿اللهُ الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ اللَّيْلَ لِتَسْكُنُوا فِيهِ وَالنَّهارَ مُبْصِراً﴾ أي إن الله تعالى أوجد تعاقب الليل والنهار، فجعل الليل باردا مظلما للسكون والنوم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 24، ص 151 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7176)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.