Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 10

  1. سورة فصلت أو: السجدة
  2. تبدل أحوال الإنسان وتغير أطواره
  3. التفسير والبيان

﴿وَلَئِنْ أَذَقْناهُ﴾ آتيناه، واللام: لام القسم ﴿رَحْمَةً مِنّا مِنْ بَعْدِ ضَرّاءَ﴾ سعة بعد شدة، والرحمة هنا: سعة العيش والصحة، والضراء ضيق العيش والمرض ونحوهما ﴿هذا لِي﴾ بعملي أي هذا ما أستحقه لما لي من العمل والجهد الحسنى الجنة والكرامة ﴿فَلَنُنَبِّئَنَّ﴾ لنخبرن ﴿غَلِيظٍ﴾ شديد لا يمكنهم التخلص منه.

﴿وَإِذا أَنْعَمْنا عَلَى الْإِنْسانِ﴾ جنس الإنسان ﴿أَعْرَضَ﴾ عن الشكر ﴿وَنَأى بِجانِبِهِ﴾ تكبر وانحرف وتباعد، والجانب: مجاز عن النفس كالجنب في قوله تعالى: ﴿فِي جَنْبِ اللهِ﴾ [الزمر ٥٦/ ٣٩]. ﴿فَذُو دُعاءٍ عَرِيضٍ﴾ كثير مستمر، وهو أبلغ من الطويل، إذ الطول قد يشمل الشيء الدقيق.

سبب النزول:

هذه الآيات نزلت في كفار، قيل: في الوليد بن المغيرة، وقيل: في عتبة بن ربيعة، وكثير من المسلمين وغيرهم يتصفون بوصف أولها من دعاء الخير.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى تبدل أحوال الكفار بين الدنيا والآخرة، الذين كانوا في الدنيا مصرّين على إثبات الشركاء والأضداد لله، ثم تبرؤوا عن تلك الشركاء في الآخرة، أردفه ببيان أحوال الإنسان في جميع الأوقات، وتغير أطواره ومناهجه، فإن جاءه خير تعاظم، وإن تعرض لبلاء ومحنة تصاغر وذبل، وهذا دليل الطيش، والحرص على جمع المال، والجهل، وضعف الإيمان.

التفسير والبيان:

﴿لا يَسْأَمُ الْإِنْسانُ مِنْ دُعاءِ الْخَيْرِ، وَإِنْ مَسَّهُ الشَّرُّ فَيَؤُسٌ قَنُوطٌ﴾ أي لا يملّ الإنسان من دعاء ربه بالخير، كالمال والصحة والسلطان والرفعة ونحوها، وإن أصابه الشر من بلاء وشدة أو فقر أو مرض، كان شديد اليأس من

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 10 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7282)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.