Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 61

  1. سورة الشورى
  2. حتمية الجزاء للمؤمنين والظالمين وقبول التوبة
  3. فقه الحياة أو الأحكام

ويستجيب أي يجيب، قال الزجاج: استجاب وأجاب بمعنى واحد (¬١).

وبعد أن وعد المؤمنين بالثواب أو عد الكافرين بالعذاب، فقال:

﴿وَالْكافِرُونَ لَهُمْ عَذابٌ شَدِيدٌ﴾ أي وللكافرين الذين لم يؤمنوا بالله رسوله يوم القيامة عذاب مؤلم موجع.

فقه الحياة أو الأحكام:

يؤخذ من الآيات الكريمات ما يأتي:

١ - إن مبدأ الإسلام هو العمل للدنيا والآخرة معا، كما قال تعالى: ﴿وَلا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيا﴾ [القصص ٧٧/ ٢٨]. وقال عبد الله بن عمر: «واحرث لدنياك كأنك تعيش أبدا، واعمل لآخرتك كأنك تموت غدا». والحرث: العمل والكسب.

٢ - فضّل الله تعالى من أراد الآخرة على من أراد الدنيا في الآية من وجوه ستة هي:

الأول-أنه قدم تعالى مريد حرث الآخرة في الذّكر على مريد حرث الدنيا.

الثاني-أنه قال في مريد حرث الآخرة: ﴿نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ﴾ وقال في مريد حرث الدنيا: ﴿نُؤْتِهِ مِنْها﴾ وكلمة «من» للتبعيض، أي نعطيه بعض ما يطلبه، ولا نؤتيه كله.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 61 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7333)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.