Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 67

  1. سورة الشورى
  2. من مظاهر حكمة الله في خلقه وآياته على قدرته
  3. البلاغة

الإعراب:

﴿وَما بَثَّ فِيهِما مِنْ دابَّةٍ﴾ ﴿فِيهِما﴾: أي في أحدهما، فحذف المضاف، كقوله تعالى:

﴿يَخْرُجُ مِنْهُمَا اللُّؤْلُؤُ﴾ [الرحمن ٢٢/ ٥٥] أي من أحدهما، فحذف المضاف.

﴿وَما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ.﴾. ﴿فَبِما﴾: الفاء في جواب الشرط، وقرئ بغير فاء، وحذفت إما لأن ﴿ما﴾ بمعنى الذي، فحذفت كما تحذف مع الذي، أو أن ﴿ما﴾ الشرطية لا تعمل في الفعل شيئا، لأنه فعل ماض، فحذفت الفاء، وهذا أولى من الأول، لأنها أعم في كل مصيبة، فكان المعنى أقوى.

﴿أَوْ يُوبِقْهُنَّ بِما كَسَبُوا﴾ ... ﴿وَيَعْلَمَ﴾ ﴿يُوبِقْهُنَّ﴾: مجزوم بالعطف على قوله تعالى:

﴿فَيَظْلَلْنَ﴾ المعطوف على جواب الشرط. و ﴿يَعْلَمَ﴾: بتقدير «أن» بعد الفاء، ونصب الفعل بها، لأنه غير معطوف على ما قبله، ويقرأ بالرفع: «ويعلم» على الاستئناف. وجملة ﴿ما لَهُمْ مِنْ مَحِيصٍ﴾ سدت مسد مفعولي ﴿يَعْلَمَ﴾ لأن النفي يعلق الفعل عن العمل.

﴿فَما أُوتِيتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَمَتاعُ.﴾. ﴿فَما﴾: موصولة تضمنت معنى الشرط، لأن إيتاء ما أوتوا سبب للتمتع بها في الحياة الدنيا، فجازت الفاء في جوابها.

البلاغة:

﴿يُنَزِّلُ الْغَيْثَ مِنْ بَعْدِ ما قَنَطُوا، وَيَنْشُرُ رَحْمَتَهُ﴾: عطف عام على خاص، فالغيث خاص، والرحمة عام.

﴿وَمِنْ آياتِهِ الْجَوارِ فِي الْبَحْرِ كَالْأَعْلامِ﴾: تشبيه مرسل مجمل، حذف منه وجه الشبه، أي كالجبال في الضخامة والعظم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 67 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7339)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.