Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 155

  1. سورة الزخرف
  2. حال المعرض عن ذكر الله وتثبيت النبي ﷺ على دعوته
  3. التفسير والبيان

طلحة: قم يا أبا بكر، أشهد أن لا إله إلا الله، وأشهد أن محمدا رسول الله، فأنزل الله هذه الآية: ﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً﴾ الآية.

سبب نزول الآية (٤١):

﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ.﴾.: كان رسول الله ﷺ يتعب نفسه في دعاء قومه، وهم لا يزيدون إلا غاليا، فنزلت الآية: ﴿أَفَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ.﴾. الآية.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى أن المال متاع الدنيا، وهو زائل، نبّه إلى آفات المال، لأن من فاز بالمال والجاه صار كالأعشى عن ذكر الله، وصار من جلساء الشياطين الضالين المضلين الذين يصدون الناس عن طريق الهداية في الدنيا، أما في الآخرة فيتبرأ الكافر من قرينه الشيطان. وهما في العذاب مشتركان، والاشتراك في العذاب لا يفيد التخفيف كما كان يفيده في الدنيا.

وبعد أن وصف الله تعالى المعرضين عن ذكره بالعشا، وصفهم أيضا بالصمم والعمى، بسبب كونهم في ضلال مبين، ولما بيّن تعالى أن دعوة الرسول ﷺ لا تؤثر في قلوب هؤلاء، تسلية للرسول ﷺ، بيّن أنه لا بد وأن ينتقم لأجله منهم، إما حال حياته أو بعد وفاته، ثم أمره ربه أن يتمسك بما أمره به، فإنه على صراط مستقيم نافع، هو منهج القرآن الذي فيه شرف عظيم له ولقومه، وسوف يسألون عن القيام بحقه.

ثم أبان تعالى أن إنكار عبادة الأصنام في رسالة محمد ﷺ ليس خاصا به، بل كل الأنبياء والرسل كانوا مجمعين على إنكاره.

التفسير والبيان:

﴿وَمَنْ يَعْشُ عَنْ ذِكْرِ الرَّحْمنِ نُقَيِّضْ لَهُ شَيْطاناً، فَهُوَ لَهُ قَرِينٌ﴾ أي ومن

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 155 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7427)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.