Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 202

  1. سورة الدخان
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الدخان

مكيّة، وهي تسع وخمسون آية.

تسميتها:

سمّيت (سورة الدّخان) لما فيها من تهديد المشركين في الماضي بالجدب والقحط الذي يجعل الجائع كأنه يرى في الفضاء دخانا من شدة الجوع، وتهديد الأجيال المقبلة بظهور الدّخان في السماء مدة أربعين يوما والذي يعدّ أمارة من أمارات السّاعة.

مناسبتها لما قبلها:

تتجلّى مناسبة هذه السورة لما قبلها من آل حاميم من وجوه ثلاثة:

١ - افتتاح كلتا السّورتين بالقسم بالقرآن العظيم تنويها به، في قوله تعالى:

﴿حم، وَالْكِتابِ الْمُبِينِ﴾.

٢ - تشابه خاتمة السّورة المتقدّمة ومطلع هذه السّورة، حيث ختمت سورة الزّخرف بالتّهديد والوعيد في قوله تعالى: ﴿فَذَرْهُمْ يَخُوضُوا وَيَلْعَبُوا حَتّى يُلاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِي يُوعَدُونَ﴾ [٨٣] فذكر يوما غير معيّن ولا موصوفا، ثم أبان وصفه في سورة الدّخان في القسم الأول منها حيث أنذر تعالى المشركين في قوله:

﴿فَارْتَقِبْ يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ﴾ [١٠].

٣ - حكاية ما قاله النّبي ﷺ لقومه وما قاله أخوه موسى ﵇ لقوم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 202 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7474)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.