Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 209

  1. سورة الدخان
  2. إنزال القرآن في ليلة القدر المباركة وصفات منزله
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

دلّت الآيات على ما يأتي:

أولا-عظّم الله تعالى القرآن في هذه الآيات بأمور هي:

١ - أقسم به، والله لا يقسم إلا بشيء عظيم، ولله أن يقسم بما يشاء على ما يشاء في أي وقت يشاء.

٢ - أقسم به على أنه أنزل في ليلة مباركة هي ليلة القدر التي هي خير من ألف شهر. قال قتادة وابن زيد: أنزل الله القرآن كله في ليلة القدر من أم الكتاب إلى بيت العزّة في سماء الدنيا، ثم أنزله الله على نبيّه ﷺ في الليالي والأيام في ثلاث وعشرين سنة. ذكر الطبري عن قتادة أنه قال: نزلت صحف إبراهيم في أول ليلة من رمضان، والتوراة لستّ ليال منه، والزّبور لاثنتي عشرة مضت، والإنجيل لثمان عشرة منه، والفرقان لأربع وعشرين مضت.

٣ - وصف الله القرآن بكونه كتابا مبينا.

٤ - وصف الله ليلة إنزال القرآن بأنه يفرق فيها كل أمر حكيم، قال ابن عباس وغيره: يحكم الله أمر الدنيا إلى قابل في ليلة القدر ما كان من حياة أو موت أو رزق. وقال ابن عمر: إلا الشّقاء والسّعادة، فإنهما لا يتغيّران.

٥ - الغاية من القرآن إنذار البشر وتخويفهم العذاب ليصلح حالهم في الدنيا.

٦ - إن إنزال القرآن كان بأمر الله ومن عنده.

٧ - كان إنزاله رحمة من الله بعباده.

٨ - كان إنزاله محققا لمصالح الناس وحاجاتهم، لأن الله هو السّميع العليم،

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 209 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7481)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.