Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 215

  1. سورة الدخان
  2. تهديد المشركين بالعذاب
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يلي:

١ - هدد الله المشركين بالعذاب الأليم في الدنيا والآخرة، وطالب نبيّه بأن ينتظر وجود العذاب بهؤلاء الكفار، أما في الدنيا فيتعرّضون لظلمة في أبصارهم من شدة الجوع، لأن

النّبي ﷺ لما دعا عليهم بقوله: «اللهم اجعل سنيّهم كسنيّ يوسف» ارتفع المطر وأصابت قريشا شدة المجاعة، حتى أكلوا العظام والكلاب والجيف، فكان الرجل، لما به من الجوع يرى ما بينه وبين السماء كالدّخان، كما قال ابن عباس وغيره.

وأما في الآخرة فينتقم الله منهم يوم البطشة الكبرى-يوم القيامة- ويدخلهم النار.

ثم إن من علامات القيامة ظهور دخان في العالم، أي ظلمة بسبب ضعف الطاقة الشمسية في ذلك الوقت، وذلك يوم عسير وشديد على الكافرين، وأما المؤمنون فينجيهم من بأس ذلك اليوم، ويحميهم من شدته.

روى أبو سعيد الخدري مرفوعا: «أنه دخان يهيج بالناس يوم القيامة، يأخذ المؤمن منه كالزّكمة (الزّكام) وينفخ الكافر حتى يخرج من كلّ مسمع منه».

وعن حذيفة أنّ النّبي ﷺ قال: «أوّل الآيات: الدّخان، ونزول عيسى ابن مريم، ونار تخرج من قعر عدن أبين، تسوق الناس إلى المحشر» وأبين: اسم رجل بنى هذه البلدة ونزل بها.

٢ - شأن الكافر وطبيعته اللجوء إلى الله وقت الشّدة والمحنة، ثم العودة إلى الكفر بعد الفرج وكشف الضّرّ. وهذا ما حدث لمشركي مكة، فقد روي: أن قريشا أتوا النّبيّ ﷺ وقالوا: إن كشف الله عنا هذا العذاب أسلمنا، ثم نقضوا هذا القول.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 215 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7487)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.