Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 244

  1. سورة الدخان
  2. ما يلقاه المتقون من ألوان النعيم في الجنان
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وقال آخرون: إن الحور العين أفضل،

لقوله ﷺ في دعائه فيما رواه مسلم عن عوف بن مالك: «وأبدله أهلا خيرا من أهله».

وأما مهورهن

فروى أبو هريرة ﵁ أن رسول الله ﷺ قال:

«مهور الحور العين قبضات التمر، وفلق الخبز»

وعن أبي قرصافة: سمعت النبي ﷺ يقول: «إخراج القمامة من المسجد مهور الحور العين»

وذكر الثعلبي عن أنس أن النبي ﷺ قال: «كنس المساجد مهور الحور العين».

٢ - إن تلك النعم في الجنان لها صفة الدوام والاستمرار، دون أن يطرأ عليها انقطاع، ولا ينشأ عنها أذى أو مكروه.

٣ - أهل الجنة وأهل النار في خلود دائم، فكل منهم خالد إما في النعيم وإما في العذاب الأليم، ولا يطرأ عليهم موت، لكن الموتة الأولى في الدنيا قد ذاقوها.

قال المحققون: إن الجنة حقيقتها ابتهاج النفس، وفرحها بمعرفة الله وبمحبته، فالإنسان الكامل هو في الدنيا في الجنة، وفي الآخرة أيضا في الجنة، فقد صح أنه لم يذق في الجنة إلا الموتة الأولى.

واكتفى الله تعالى هنا ببشارة أهل الجنة بالخلود مع أن أهل النار يشاركونهم فيه، للدلالة على أن دوام الحياة مقرون مع ما ذكر سابقا من حصول الخيرات والسعادات.

٤ - أكرم الله المتقين بألوان النعيم، وحفظهم من عذاب الجحيم، تفضلا منه عليهم، وتلك هي السعادة، والربح العظيم، والنجاة العظيمة، والفوز الأكبر الذي لا مثيل له على الإطلاق. ودل قوله: ﴿ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ﴾ على أن التفضيل أعلى درجة من الثواب المستحق، لوصفه بأنه فضل من الله، وكونه فوزا عظيما، أي إن المنحة الإلهية أفضل من الأجر والأجرة.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 244 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7516)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.