Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 248

  1. سورة الجاثية
  2. سبب نزولها

نبيه بالعون وأنه ولي المتقين، والتزام منهج الله وهدايته ورحمته وهو القرآن العظيم، ومعرفة قانون الله وعدله وحكمته في التفرقة بين المؤمنين الأبرار والمجرمين الأشرار، وبين المتبصرين بآيات الله، ومن أغلق على نفسه منافذ الهداية، فحجب السمع والبصر والقلب عن نور الله.

ثم رد الله تعالى على المشركين منكري البعث بأن الله هو المحيي والمميت وجامع الناس ليوم القيامة، فهو صاحب القدرة العجيبة ومالك السموات والأرض، والمتفرد بالسلطان الأعظم في الآخرة ذات الأهوال الرهيبة في العرض والحساب وشهادة صحف الأعمال على أصحابها.

وختمت السورة ببيان الجزاء الحق العادل، وقسمة الناس فريقين: فريق الجنة الذين آمنوا وعملوا الصالحات، وفريق النار الذين كفروا بالله ورسوله، واقترفوا السيئات والمعاصي، وهزئوا بآيات الله، واغتروا بالحياة الدنيا.

وذلك كله يستوجب الحمد لله رب السموات ورب الأرض رب العالمين، وله وحده الكبرياء في السموات والأرض، وهو العزيز الحكيم.

سبب نزولها:

ذكر المهدوي والنحاس عن ابن عباس: أنها نزلت في عمر ﵁، شتمه رجل من المشركين بمكة قبل الهجرة فأراد أن يبطش به، فأنزل الله ﷿: ﴿قُلْ لِلَّذِينَ آمَنُوا يَغْفِرُوا لِلَّذِينَ لا يَرْجُونَ أَيّامَ اللهِ﴾ [١٤] ثم نسخت بقوله: ﴿فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ﴾ [التوبة ٥/ ٩]. فالسورة كلها مكية على هذا من غير خلاف. وهي سبع وثلاثون آية.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 248 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7520)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.