Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 25, halaman 289

  1. سورة الجاثية
  2. جزاء المؤمنين المطيعين وجزاء الكافرين العصاة
  3. البلاغة

الإعراب:

﴿وَالسّاعَةُ لا رَيْبَ فِيها﴾ ﴿السّاعَةُ﴾ بالرفع: مبتدأ ومعطوف على موضع ﴿إِنَّ﴾ وما عملت فيه، وقرئ بالنصب عطفا على لفظ اسم إن، وهو ﴿وَعْدَ اللهِ﴾.

﴿قُلْتُمْ ما نَدْرِي مَا السّاعَةُ، إِنْ نَظُنُّ إِلاّ ظَنًّا﴾ ﴿السّاعَةُ﴾ بالرفع: مبتدأ، و ﴿ما﴾:

خبره، وقرئ بالنصب على أنه مفعول ﴿نَدْرِي﴾ و ﴿ما﴾: زائدة. و ﴿إِنْ نَظُنُّ﴾ إلا ظنا تقديره: إن نظن إلا ظنا لا يؤدي إلى العلم واليقين. وإنما افتقر إلى هذا التقدير، لأنه لا يجوز أن يقتصر على أن يقال: ما قمت إلا قياما، لأنه بمنزلة: ما قمت إلا قمت، وذلك لا فائدة فيه.

﴿رَبِّ الْعالَمِينَ﴾ بدل من ﴿رَبِّ﴾ الأول.

﴿وَلَهُ الْكِبْرِياءُ، فِي السَّماواتِ وَالْأَرْضِ﴾ ﴿لَهُ الْكِبْرِياءُ﴾: مبتدأ وخبر مقدم، ﴿فِي السَّماواتِ﴾: حال، أي كائنة.

البلاغة:

﴿أَفَلَمْ تَكُنْ آياتِي﴾ استفهام توبيخ.

﴿وَقِيلَ: الْيَوْمَ نَنْساكُمْ كَما نَسِيتُمْ لِقاءَ يَوْمِكُمْ هذا﴾ استعارة تمثيلية، مثّل تركهم في العذاب بمن سجن في مكان ثم نسيه السجّان من غير طعام ولا شراب، ووجه الشبه منتزع من متعدد.

والمراد: نترككم في العذاب ونعاملكم معاملة الناسي، لأن الله تعالى لا ينسى.

﴿فَالْيَوْمَ لا يُخْرَجُونَ مِنْها﴾ التفات من الخطاب إلى الغيبة، لإهمالهم وعدم العناية بشأنهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 25، ص 289 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7561)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.