Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 21

  1. سورة الأحقاف
  2. شبهات المشركين حول الوحي والنبوة والقرآن -١ -
  3. فقه الحياة أو الأحكام

قبل وفاة رسول الله ﷺ بعامين، وهذه السورة مكية، فالجواب عليه-كما ذكر الكلبي-بأن السورة مكية إلا هذه الآية، فإنها مدنية، وكانت الآية تنزل، فيؤمر رسول الله ﷺ بأن يضعها في سورة كذا، فهذه الآية نزلت بالمدينة، وإن الله تعالى أمر رسول الله ﷺ بأن يضعها في هذه السورة المكية، في هذا الموضع المعين (¬١).

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي:

١ - عادى مشركو مكة النبي ﷺ، فكذبوا كون القرآن نازلا من عند الله، وكذبوا النبوة، ووصفوا القرآن بأنه سحر واضح.

٢ - ولم يكتفوا بوصف القرآن بأنه سحر، بل قالوا ما هو أشنع من ذلك، قالوا: إن محمدا اختلقه وافتراه من عند نفسه، لا من عند الله.

٣ - ردّ الله عليهم افتراءهم بأنه لو افتراه محمد ﷺ على سبيل الفرض والتقدير لعجّل الله له العقوبة في الدنيا، ولم يقدر أحد أن يرد عنه عذاب الله، والله أعلم بما يتقوّله ويخوض به من التكذيب هؤلاء المشركون، وكفى بالله شاهدا على أن القرآن من عند الله، وأنه يعلم صدق نبيه وأنهم مبطلون.

وبالرغم من ذلك فالله الغفور لمن تاب، الرحيم بعباده المؤمنين، فإذا آمن هؤلاء المشركون، غفر لهم ما قد سلف منهم من الذنوب والمعاصي.

٤ - ليس النبي ﷺ أول رسول يرسل، بل هو خاتم الرسل الكرام، قد كان قبله رسل، فليست دعوته إلى التوحيد، وإنكار عبادة الأصنام، وعدم علمه بالغيب مقصورا عليه، وتلك دعوة قديمة هي دعوة جميع الرسل.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 21 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7584)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.