Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 80

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. بيان الفرق بين الكفار والمؤمنين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

الدنيا، وورثهم نعيم الجنة في الآخرة. وهذا يشمل المهاجرين والأنصار وغيرهم من المؤمنين الذين يعملون الصالحات.

وقوله: ﴿وَآمَنُوا بِما نُزِّلَ عَلى مُحَمَّدٍ﴾ عطف خاص على عام، وهو دليل على أنه شرط في صحة الإيمان بعد بعثته ﷺ. وقوله: ﴿وَهُوَ الْحَقُّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ جملة معترضة حسنة.

ثم بيّن الله تعالى سبب إضلال الكافرين وإصلاح وإسعاد المؤمنين، فقال:

﴿ذلِكَ بِأَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا اتَّبَعُوا الْباطِلَ، وَأَنَّ الَّذِينَ آمَنُوا اتَّبَعُوا الْحَقَّ مِنْ رَبِّهِمْ﴾ أي إن ذلك الجزاء المتقدم للفريقين بسبب اتباع الكافرين الباطل، من الشرك بالله، والعمل بمعاصيه واختياره على الحق، وبسبب اتباع المؤمنين الحق الذي أمر الله باتباعه من التوحيد والإيمان وعمل الطاعات.

﴿كَذلِكَ يَضْرِبُ اللهُ لِلنّاسِ أَمْثالَهُمْ﴾ أي مثل ذلك البيان الرائع، يبين الله للناس أحوال الفريقين الجارية مجرى الأمثال في الغرابة، ويظهر مآل أعمالهم، وما يصيرون إليه في معادهم.

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - إن جزاء أهل مكة الذين كفروا بتوحيد الله، وصدوا أنفسهم والمؤمنين عن دين الله، وهو الإسلام، بنهيهم عن الدخول فيه، هو إبطال ثمرة أعمالهم في كفرهم، بما كانوا يسمونه مكارم الأخلاق، فلم يبق لهم عمل، ولم يوجد، وأدى ذلك بالتالي إلى أنه لم يمتنع الإهلاك عنهم، ولا صرفهم عن التوفيق لسبل السعادة.

والمراد بالإضلال: إبطال العمل وأثره بحيث لا يجده ولا يجد من يثيبه عليها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 80 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7643)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.