Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 96

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. النظر في آثار الأمم السابقة والتأمل في أحوال المؤمنين والكافرين
  3. التفسير والبيان

سبب النزول:

نزول الآية (١١):

﴿ذلِكَ بِأَنَّ اللهَ مَوْلَى﴾:

قال قتادة: نزلت يوم أحد والنّبي ﷺ في الشّعب، إذ صاح المشركون: يوم بيوم، لنا العزّى ولا عزّى لكم، فقال النّبي ﷺ: «قولوا: الله مولانا، ولا مولى لكم» وقد تقدّم ذلك.

نزول الآية (١٣):

﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ﴾:

أخرج أبو يعلى وابن أبي حاتم عن ابن عباس قال:

لما خرج رسول الله ﷺ تلقاء الغار، نظر إلى مكة، فقال: أنت أحبّ بلاد الله إليّ، ولولا أن أهلك أخرجوني منك، لم أخرج منك، فأنزل الله: ﴿وَكَأَيِّنْ مِنْ قَرْيَةٍ هِيَ أَشَدُّ قُوَّةً مِنْ قَرْيَتِكَ الَّتِي أَخْرَجَتْكَ﴾ الآية. وذكره الثعلبي أيضا عن قتادة وابن عباس، وهو حديث صحيح.

المناسبة:

بعد أن أبان الله تعالى مصير الكافرين والمؤمنين، ونعى على الأولين، وأثنى على الآخرين تنبيها على وجوب الإيمان، حضّ على النظر في آثار الأمم المتقدّمة، والتأمل في أحوال المؤمنين والكافرين، للعبرة والعظة، وإدراك أن الله ناصر المؤمنين وخاذل الكافرين، ومنعم على أهل الإيمان والصلاح بالجنة، بسبب تبيّنهم الحق، ومعاقب الكفار بالنار، بسبب اتباعهم أهواءهم في عبادة الأوثان.

التفسير والبيان:

﴿أَفَلَمْ يَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ، فَيَنْظُرُوا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ، دَمَّرَ اللهُ عَلَيْهِمْ وَلِلْكافِرِينَ أَمْثالُها؟﴾ أي أفلم يمش هؤلاء المشركون بالله تعالى

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 96 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7659)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.