Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 120

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. أوصاف المنافقين والمؤمنين
  3. ٣ - حال المنافقين بعد ردتهم وعند قبض أرواحهم والتذكير بحكمة الجهاد
  4. الإعراب

-٣ -

حال المنافقين بعد ردتهم وعند قبض أرواحهم

والتذكير بحكمة الجهاد

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها (٢٤) إِنَّ الَّذِينَ اِرْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ وَأَمْلى لَهُمْ (٢٥) ذلِكَ بِأَنَّهُمْ قالُوا لِلَّذِينَ كَرِهُوا ما نَزَّلَ اللهُ سَنُطِيعُكُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ وَاللهُ يَعْلَمُ إِسْرارَهُمْ (٢٦) فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبارَهُمْ (٢٧) ذلِكَ بِأَنَّهُمُ اِتَّبَعُوا ما أَسْخَطَ اللهَ وَكَرِهُوا رِضْوانَهُ فَأَحْبَطَ أَعْمالَهُمْ (٢٨) أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِي قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ (٢٩) وَلَوْ نَشاءُ لَأَرَيْناكَهُمْ فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ فِي لَحْنِ الْقَوْلِ وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ (٣٠) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ حَتّى نَعْلَمَ الْمُجاهِدِينَ مِنْكُمْ وَالصّابِرِينَ وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ (٣١)﴾

الإعراب:

﴿إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا﴾ ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾: خبر ﴿إِنَّ﴾ إما قوله تعالى: ﴿الشَّيْطانُ سَوَّلَ لَهُمْ﴾ وإما مقدر تقديره: معذبون.

﴿فَكَيْفَ إِذا تَوَفَّتْهُمُ الْمَلائِكَةُ.﴾. ﴿فَكَيْفَ﴾: في موضع رفع، خبر مبتدأ محذوف، تقديره: فكيف حالهم، فحذف المبتدأ للعلم به. وجملة ﴿يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ.﴾. جملة فعلية في موضع نصب على الحال من ﴿الْمَلائِكَةُ﴾. وفاء ﴿فَكَيْفَ﴾: فاء التفريع لترتيب ما بعدها على ما قبلها.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 120 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7683)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.