Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 122

  1. سورة محمد عليه الصلاة والسلام
  2. أوصاف المنافقين والمؤمنين
  3. ٣ - حال المنافقين بعد ردتهم وعند قبض أرواحهم والتذكير بحكمة الجهاد
  4. التفسير والبيان

﴿أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللهُ أَضْغانَهُمْ﴾ أن لن يبرز الله تعالى لرسوله ﷺ والمؤمنين أحقادهم، والأضغان: جمع ضغن أي حقد شديد ﴿لَأَرَيْناكَهُمْ﴾ أي عرّفناكهم بدلائل تعرفهم بأعيانهم، واللام لام الجواب، وكررت في المعطوف الآتي: ﴿فَلَعَرَفْتَهُمْ بِسِيماهُمْ﴾ أي بعلامتهم، والفاء هنا فاء التفريع ﴿وَلَتَعْرِفَنَّهُمْ﴾ جواب قسم محذوف، أي وو الله لتعرفنهم ﴿لَحْنِ الْقَوْلِ﴾ أسلوبه ومعناه، أو إمالته عن وجهه الصريح إلى التعريض والتورية، فإذا تكلموا عندك عرّضوا بما يعيب أمر المسلمين ﴿وَاللهُ يَعْلَمُ أَعْمالَكُمْ﴾ فيجازيكم على حسب قصدكم، إذ الأعمال بالنيات.

﴿وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ﴾ لنختبرنكم بالجهاد وسائر التكاليف الشاقة أي نعاملكم معاملة المختبر بالجهاد ﴿حَتّى نَعْلَمَ﴾ علم ظهور وانكشاف، أما العلم الحقيقي فهو متوفر بالنسبة لله ﴿وَالصّابِرِينَ﴾ في الجهاد وغيره من المشاق ﴿وَنَبْلُوَا أَخْبارَكُمْ﴾ نظهر حسن أعمالكم وقبحها، وطاعتكم وعصيانكم في الجهاد وغيره، أو أخباركم عن الإيمان وموالاة المؤمنين صدقا وكذبا.

المناسبة:

بعد بيان حال إعراض المنافقين عن الخير واستماع القرآن، أمرهم تعالى بتدبر القرآن، ونهاهم عن الإعراض عنه كيلا يقعوا فيما وقعوا فيه من الموبقات، ثم أخبر أنهم رجعوا وارتدوا إلى الكفر بعد ما تبين لهم حقيقة الإسلام بالدلائل الواضحة، أو نعت محمد ﷺ في التوراة بالمعجزات الباهرة، وأوضح سبب ردتهم وهو قولهم ليهود بني قريظة والنضير: سنطيعكم في بعض الأمور والأحوال.

ثم ذكر تعالى ما يلاقونه من أهوال عند قبض أرواحهم بسبب اتباع أهوائهم وإسخاط ربهم، وأردفه ببيان قدرة الله على كشف أحوالهم وافتصاح أمرهم، وأعلن صراحة لهم أن الدنيا دار اختبار بالأوامر والنواهي كالجهاد وغيره، ليعلم المجاهد الصادق في إيمانه، الصابر على مشاقّ التكاليف، وليختبر أعمالهم الحسنة والسيئة، وأخبارهم التي يشيعونها، فيجازيهم بما عملوا.

التفسير والبيان:

﴿أَفَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها﴾ أي أفلا يتفهم هؤلاء المنافقون وغيرهم القرآن ويتصفحونه، فيعملون بما اشتمل عليه من المواعظ

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 122 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7685)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.