Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 150

  1. سورة الفتح
  2. فضائل صلح الحديبية على النبي صلى الله عليه وسلم
  3. التفسير والبيان

سبب النزول:

نزول الآية (١):

﴿إِنّا فَتَحْنا﴾: أخرج الحاكم وغيره عن المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم قالا: نزلت سورة الفتح بين مكة والمدينة في شأن الحديبية من أولها إلى آخرها.

نزول الآية (٢):

﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ.﴾.:

أخرج أحمد والشيخان والترمذي والحاكم عن أنس قال: أنزلت على النبي ﷺ: ﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ﴾ مرجعه من الحديبية، فقال النبي ﷺ: «لقد أنزلت علي آية أحب إلي مما على الأرض»، ثم قرأها عليهم، فقالوا: هنيئا مريئا لك يا رسول الله، قد بيّن الله لك ماذا يفعل بك، فماذا يفعل بنا؟ فنزلت: ﴿لِيُدْخِلَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ﴾ حتى بلغ ﴿فَوْزاً عَظِيماً﴾. وقال ابن عباس: إن اليهود شمتوا بالنبي ﷺ والمسلمين لما نزل قوله: ﴿وَما أَدْرِي ما يُفْعَلُ بِي وَلا بِكُمْ﴾ وقالوا: كيف نتبع رجلا لا يدري ما يفعل به، فاشتد ذلك على النبي ﷺ، فأنزل الله تعالى: ﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ.﴾. الآية.

التفسير والبيان:

﴿إِنّا فَتَحْنا لَكَ فَتْحاً مُبِيناً﴾ أي إنا فتحنا لك أيها الرسول فتحا ظاهرا لا شك فيه، وهو صلح الحديبية الذي كان سببا لفتح مكة وانتشار العلم النافع والإيمان، أو فتح مكة، وعده الله به قبل حصوله، وذكره بلفظ الماضي لتحققه، وكانت بشارة عظيمة من الله تعالى لرسوله ﷺ وللمؤمنين، كما بينت في تفسير المفردات.

﴿لِيَغْفِرَ لَكَ اللهُ ما تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِكَ وَما تَأَخَّرَ﴾ أي لكي يجتمع لك مع

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 150 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7713)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.