Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 159

  1. سورة الفتح
  2. آثار صلح الحديبية في المؤمنين والمنافقين والمشركين
  3. فقه الحياة أو الأحكام

روي أنه لما جرى صلح الحديبية قال ابن أبيّ: أيظنّ محمد أنه إذا صالح أهل مكة أو فتحها لا يبقى له عدوّ، فأين فارس والروم؟ فبيّن الله ﷿ أن جنود السموات والأرض أكثر من فارس والروم.

فقه الحياة أو الأحكام:

كان من فضائل صلح الحديبية وآثاره أربعة أشياء في حقّ كل من النّبي ﷺ والمؤمنين والكفار.

أما فضائله الأربعة في حقّ النّبي ﷺ فهي كما تقدّم: مغفرة الذنوب، واجتماع الملك والنّبوة، والهداية إلى الصراط المستقيم، والعزّة والمنعة.

وأما أفضاله الإلهية الأربعة في حقّ المؤمنين أصحاب النّبي ﷺ فهي الطمأنينة والسكينة، وزيادة الإيمان، ودخول الجنان، وتكفير السيّئات.

وأما آثاره الأربعة في حقّ أهل النّفاق وأهل الشرك، فهي العذاب الأليم، وغضب الله، واللعنة أو الطرد من الرحمة، ودخول جهنم.

ودلّ قوله تعالى: ﴿لِيَزْدادُوا إِيماناً مَعَ إِيمانِهِمْ﴾ على أن الإيمان يزيد وينقص.

وقوله تعالى: ﴿وَلِلّهِ جُنُودُ السَّماواتِ وَالْأَرْضِ.﴾. في الموضعين تخويف وتهديد، فلو أراد تعالى إهلاك المنافقين والمشركين، لم يعجزه ذلك، ولكن يؤخرهم إلى أجل مسمّى.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 159 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7722)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.