Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 181

  1. سورة الفتح
  2. جزاء أهل بيعة الرضوان
  3. سبب النزول

«بينا نحن قائلون (¬١)، إذ نادى منادي رسول الله ﷺ، يا أيها الناس، البيعة البيعة، نزل روح القدس، فسرنا إلى رسول الله ﷺ، وهو تحت شجرة سمرة، فبايعناه، فأنزل الله: ﴿لَقَدْ رَضِيَ اللهُ عَنِ الْمُؤْمِنِينَ﴾ الآية.

فبايع لعثمان بإحدى يديه على الأخرى، فقال الناس: هنيئا لك لابن عفان، يطوف بالبيت ونحن هنا،

فقال رسول الله ﷺ: «لو مكث كذا وكذا سنة، ما طاف حتى أطوف».

وروي أنه ﷺ لما نزل الحديبية بعث حراش بن أمية الخزاعي إلى أهل مكة، فهمّوا به، فمنعه الأحابيش، فرجع، فبعث عثمان بن عفان ﵁، فحبسوه، فأرجف بقتله، فدعا رسول الله ﷺ أصحابه، وكانوا ألفا وثلث مائة أو أربع مائة أو خمس مائة، وبايعهم على أن يقاتلوا قريشا ولا يفرّوا منهم، وكان جالسا تحت سمرة أو سدرة.

وأخرج الشيخان عن يزيد بن عبيد قال: قلت لسلمة بن الأكوع: «على أي شيء بايعتم رسول الله؟ قال: على الموت».

وأخرج مسلم عن معقل بن يسار قال: «لقد رأيتني يوم الشجرة-التي كانت تحتها بيعة الرضوان بالحديبية-والنبي ﷺ يبايع الناس، وأنا رافع غصنا من أغصانها عن رأسه، ونحن أربع عشرة مائة، قال: لم نبايعه على الموت، ولكن بايعناه على ألا نفرّ».

ووفّق العلماء بين الروايتين، فجماعة كانت مع سلمة، وجماعة مع معقل.

وأرى أن الغاية من الحديثين واحدة هي الثبات في مواجهة قريش، لذا قال جابر بن عبد الله: بايعنا رسول الله ﷺ تحت الشجرة على الموت، وعلى ألا

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 181 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7744)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.