Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 199

  1. سورة الفتح
  2. تصديق رؤيا الرسول ﷺ عام الفتح
  3. المفردات اللغوية

الإعراب:

﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ..﴾. ﴿الرُّؤْيا﴾ بحذف مضاف أي تأويل الرؤيا، لأن الرؤيا مخايل ترى في النوم، فلا تحتمل صدقا ولا كذبا، وإنما يحتمل الصدق والكذب تأويلها. وبالحق: إما صفة مصدر محذوف أي صدقا ملتبسا بالحق، أو قسم باسم الله أو بنقيض الباطل. و ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾ أصله: لتدخلون، إلا أنه لما دخلت نون التوكيد حذفت النون التي هي نون الإعراب، لتوالي الأمثال، والفعل معرب عند الجمهور، ويرى ابن الأنباري أن النون المحذوفة للبناء.

و ﴿آمِنِينَ﴾ ﴿مُحَلِّقِينَ﴾ ﴿مُقَصِّرِينَ﴾ كلها منصوبات على الحال من الضمير المحذوف في ﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾ وكذلك قوله: ﴿لا تَخافُونَ﴾ جملة في موضع الحال، وتقديره: غير خائفين.

﴿وَكَفى بِاللهِ شَهِيداً﴾ تقديره: كفاكم الله شهيدا، فحذف مفعولي ﴿كَفى﴾، و ﴿كَفى﴾ يتعدى إلى مفعولين، قال تعالى: ﴿فَسَيَكْفِيكَهُمُ اللهُ﴾ [البقرة ١٣٧/ ٢].

و ﴿شَهِيداً﴾ منصوب على التمييز، أو الحال.

البلاغة:

﴿مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ بينهما طباق.

المفردات اللغوية:

﴿لَقَدْ صَدَقَ اللهُ رَسُولَهُ الرُّؤْيا﴾ صدّقه في رؤياه ولم يكذبه، فحذف الجار وهو «في» ووصل الفعل، كقوله تعالى: ﴿صَدَقُوا ما عاهَدُوا اللهَ عَلَيْهِ﴾ [الفتح ٢٧/ ٤٨] ﴿بِالْحَقِّ﴾ يرى الزمخشري أنه متعلق ب ﴿صَدَقَ﴾، أي صدقه فيما رأى وفي كونه وحصوله صدقا ملتبسا بالحق، أي بالغرض الصحيح والحكمة البالغة، ويجوز أن يتعلق ب ﴿الرُّؤْيا﴾ حالا منها، أي صدقه الرؤيا ملتبسا بالحق، على معنى أنها لم تكن أضغاث أحلام، ويجوز أن يكون ﴿بِالْحَقِّ﴾ قسما إما بالحق الذي هو نقيض الباطل، أو بالحق الذي هو من أسماء الله تعالى.

﴿لَتَدْخُلُنَّ﴾ جواب القسم على أن ﴿بِالْحَقِّ﴾ قسم، وعلى الرأي الأول والثاني هو جواب قسم محذوف ﴿إِنْ شاءَ اللهُ﴾ تعليق للوعد (أو للعدة) بالمشيئة، تعليما للعباد ﴿مُحَلِّقِينَ رُؤُسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ﴾ محلقا بعضكم جميع شعورهم، ومقصرا آخرون بعض شعورهم ﴿لا تَخافُونَ﴾ أبدا ﴿فَعَلِمَ ما لَمْ تَعْلَمُوا﴾ من الحكمة في تأخير ذلك ﴿فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذلِكَ﴾ جعل من دون دخول المسجد، أو من دون فتح مكة ﴿فَتْحاً قَرِيباً﴾ هو فتح خيبر، ثم تحققت الرؤيا في العام القابل.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 199 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7762)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.