Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 206

  1. سورة الفتح
  2. أوصاف الرسول ﷺ والمرسل إليهم
  3. التفسير والبيان

بالنور والضياء في الدنيا والآخرة، وبيان صفاتهم في كل من التوراة والإنجيل، والانتقال من الضعف إلى القوة والكثرة، وكونهم موعودين من الله بالمغفرة والجنة.

التفسير والبيان:

- ﴿مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللهِ﴾ أي إن محمدا رسول من عند الله حقا بلا شك ولا ريب.

- ﴿وَالَّذِينَ مَعَهُ أَشِدّاءُ عَلَى الْكُفّارِ، رُحَماءُ بَيْنَهُمْ﴾ أي إن صحابته يمتازون بالشدة والغلظة والصلابة على من جحد بالله وعاداهم، وبالرقة والرحمة على بعضهم بعضا، كقوله تعالى: ﴿أَذِلَّةٍ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ، أَعِزَّةٍ عَلَى الْكافِرِينَ﴾ [المائدة ٥٤/ ٥]. وقوله: ﴿يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا، قاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفّارِ، وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً﴾ [التوبة ١٢٣/ ٩].

وكما

جاء في الحديث الصحيح عند أحمد ومسلم عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «مثل المؤمنين في توادّهم وتراحمهم وتعاطفهم مثل الجسد إذا اشتكى منه عضو، تداعى له سائر الجسد بالسهر والحمّى»

وفي حديث الشيخين والترمذي والنسائي عن أبي موسى الأشعري ﵁ أن النبي ﷺ قال:

«المؤمن للمؤمن كالبنيان يشدّ بعضه بعضا».

وقال الحسن البصري: بلغ من تشدّدهم على الكفار: أنهم كانوا يتحرزون من ثيابهم أن تلزق بثيابهم، فكيف بأبدانهم؟ وبلغ من تراحمهم فيما بينهم أنه كان لا يرى مؤمن مؤمنا إلا صافحه وعانقه. والمصافحة جائزة بالاتفاق. وأما المعانقة والتقبيل فقد كرههما أبو حنيفة ﵁، وإن كان التقبيل على اليد، ومن حق المؤمنين: أن يراعوا هذه السنة أبدا، فيتشدّدوا على مخالفيهم، ويرحموا أهل دينهم.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 206 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7769)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.