Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 258

  1. سورة الحجرات
  2. الآداب العامة
  3. ٣ - آداب المؤمن مع المؤمن ومع الناس كافة
  4. التفسير والبيان

ذلك إلا ما رجحت مصلحته، كما في الجرح والتعديل والنصيحة،

كقوله ﷺ لما استأذن عليه ذلك الرجل الفاجر فيما رواه البخاري عن عائشة: «ائذنوا له، بئس أخو العشيرة».

وكقوله ﷺ لفاطمة بنت قيس ﵂، وقد خطبها معاوية وأبو الجهم: «أما أبو جهم فلا يضع عصاه عن عاتقه، وأما معاوية فصعلوك لا مال له» (¬١).

وتحريم الغيبة مرتبط بحماية الكرامة الإنسانية، ثبت في الأحاديث الصحيحة من غير وجه

أنه ﷺ قال في خطبة حجة الوداع فيما رواه الشيخان عن أبي بكرة: «إن دماءكم وأموالكم وأعراضكم عليكم حرام، كحرمة يومكم هذا، في شهركم هذا، في بلدكم هذا».

وروى أبو داود والترمذي عن أبي هريرة قال: قال رسول الله ﷺ: «كل المسلم على المسلم حرام: ماله وعرضه ودمه، حسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم».

وروى أبو داود أيضا عن أبي بردة البلوي قال: قال رسول الله ﷺ:

«يا معشر من آمن بلسانه، ولم يدخل الإيمان في قلبه، لا تغتابوا المسلمين ولا تتّبعوا عوراتهم، فإن من يتبع عوراتهم يتبع الله عورته، ومن يتبع الله عورته، يفضحه في بيته».

﴿وَاتَّقُوا اللهَ، إِنَّ اللهَ تَوّابٌ رَحِيمٌ﴾ أي واتقوا الله فيما أمركم به ونهاكم عنه، فراقبوه في ذلك واخشوا منه، وأكرهوا الغيبة وتباعدوا عنها، إن الله تواب على من تاب إليه، رحيم بمن رجع إليه واعتمد عليه.

قال جمهور العلماء: طريق المغتاب للناس في توبته أن يقلع عن ذلك، وأن يعزم على ألا يعود، ويندم على ما فعل، وأن يتحلل من الذي اغتابه. وقال آخرون: لا يشترط أن يتحلله، فإنه إذا أعلمه بذلك، ربما تأذى أشد مما إذا لم

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 258 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.