Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 33

  1. سورة البقرة
  2. قصة العزير وحماره
  3. التفسير والبيان

الله ﴿نُنْشِزُها﴾ نرفعها من الأرض ثم نردها إلى أماكنها من الجسد وقرئ «ننشرها» أي نحييها ﴿ثُمَّ نَكْسُوها لَحْماً﴾ فنظر إليها وقد تركبت وكسيت لحما، ونفخ في الجسد الروح، وظهرت عليه علائم الحياة ﴿أَعْلَمُ﴾ علم مشاهدة.

المناسبة:

القصة السابقة لإثبات وجود الله، وهذه القصّة والتي تليها في قوله تعالى:

﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ﴾ لإثبات الحشر والبعث بعد الفناء.

التفسير والبيان:

أرأيت مثل هذا الذي مرّ على قرية وهي خاوية على عروشها، أي ساقطة جدرانها على سقوفها (¬١)، وهي معطوفة على قوله تعالى: ﴿أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ﴾ وهي بمعنى قوله: هل رأيت مثل الذي حاجّ في ربّه. وما هي القرية؟ ومن هو المارّ؟ قيل: إنّه بيت المقدس، والمارّ: هو عزير بن شرخيا، وهو القول المشهور، وقيل: هي دير هرقل على شطّ الدّجلة، والمارّ:

هو أرميا من سبط هارون ﵇. وقيل: إنه الخضر ﵇، وقيل:

اسمه حزقيل بن بوار، وقال مجاهد: هو رجل من بني إسرائيل.

فقال: كيف يعمّر الله هذه القرية بعد خرابها، والمراد استبعاد عمرانها بالبناء والسّكان، بعد أن خربت وتفرّق أهلها، ولكنّه في الوقت نفسه يستعظم قدرة الله تعالى لما رأى شدّة خرابها، فقوله: اعتراف بالعجز عن معرفة طريقة الأحياء، واستعظام لقدرة المحيي.

فجعله الله فاقد الحسّ والحركة مائة عام، مع بقائه حيّا، ثمّ أطلق فيه

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 33 (SanadKitab #22915, hlm. urut 785)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.