Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 26, halaman 304

  1. سورة ق
  2. الحوار بين الكافر وقرينه الشيطان يوم القيامة.
  3. فقه الحياة أو الأحكام

امتلأت (¬١)، ويحتمل أنها تطلب الزيادة بعد امتلائها غيظا على العصاة، وتضييقا للمكان عليهم.

قال أهل المعاني: سؤال جهنم وجوابها من باب التخييل والتصوير الذي يقصد به تقرير وتصوير المعنى في النفس وتثبيته، وفيه معنيان كما تقدم:

أحدهما-أنها تمتلئ مع اتساعها، حتى لا يزاد عليها شيء، والثاني-أنها من السعة حيث يدخلها من يدخلها، وفيها موضع للمزيد (¬٢).

وقد أورد ابن كثير عدة أحاديث تؤيد مدلول الآية بالمعنى الأول وهو استكثارها الداخلين، لقوله تعالى: ﴿لَأَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ﴾ [هود ١١٩/ ١١] منها:

ما أخرجه البخاري عن أنس بن مالك ﵁ عن النبي ﷺ قال: «يلقى في النار، وتقول: هل من مزيد؟ حتى يضع قدمه فيها، فتقول: قط قط» أي كفى كفى.

وأخرج مسلم في صحيحة عن أبي سعيد ﵁ قال: قال رسول الله ﷺ: «احتجّت الجنة والنار، فقالت النار: فيّ الجبّارون والمتكبرون، وقالت الجنة: فيّ ضعفاء الناس ومساكينهم، فقضي بينهما، فقال للجنة: إنما أنت رحمتي أرحم بك من أشاء من عبادي، وقال للنار: إنما أنت عذابي أعذّب بك من أشاء من عبادي، ولكل واحد منكما ملؤها».

فقه الحياة أو الأحكام:

دلت الآيات على ما يأتي:

١ - يقدّم الملك الموكّل بالإنسان ما عنده من كتابة عمله المعدّ المحفوظ.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 26، ص 304 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7867)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.