Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 36

  1. سورة البقرة
  2. حب الاستطلاع عند إبراهيم عليه السلام
  3. الإعراب

النّبي ﷺ في قصة ذي اليدين (الخرباق بن عمرو) في حديث متفق عليه عن أبي هريرة: «لم أقصر ولم أنس».

وعلى هذا يجوز أن يقال: إن الأنبياء لا يعصمون عن الإخبار عن الشيء على خلاف ما هو عليه، إذا لم يكن عن قصد، كما لا يعصمون عن السّهو والنسيان.

وجعل عزيز آية للناس: كان في إماتته مدة مائة عام، ثم إحيائه بعدها.

حبّ الاستطلاع عند إبراهيم ﵇

﴿وَإِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّ أَرِنِي كَيْفَ تُحْيِ الْمَوْتى قالَ أَوَلَمْ تُؤْمِنْ قالَ بَلى وَلكِنْ لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي قالَ فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ ثُمَّ اِجْعَلْ عَلى كُلِّ جَبَلٍ مِنْهُنَّ جُزْءاً ثُمَّ اُدْعُهُنَّ يَأْتِينَكَ سَعْياً وَاِعْلَمْ أَنَّ اللهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ (٢٦٠)﴾

الإعراب:

﴿كَيْفَ تُحْيِ﴾ كيف: في موضع نصب بفعل (يحيي) وهو سؤال عن الحال، وتقديره:

بأي حال تحيي؟ ولا يجوز أن يكون العامل فيه ﴿أَرِنِي﴾ لأن كيف للاستفهام، والاستفهام لا يعمل فيه ما قبله.

﴿أَوَلَمْ﴾ دخلت همزة الاستفهام على واو العطف، ولا يدخل شيء من حروف الاستفهام على حروف العطف إلا الهمزة؛ لأنها الأصل في حروف الاستفهام.

﴿لِيَطْمَئِنَّ قَلْبِي﴾ اللام إما لام «كي» وهي متعلقة بفعل مقدر، وتقديره: ولكن سألتك ليطمئن قلبي، أو أرني ليطمئن قلبي، وإما لام الأمر والدعاء، كأنه دعا لقلبه بالطمأنينة، والوجه الأول أوجه.

﴿سَعْياً﴾ مصدر منصوب في موضع الحال، أي يأتينك ساعيات، كقولهم: جاء زيد ركضا أي راكضا.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 36 (SanadKitab #22915, hlm. urut 788)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.