Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 31

  1. سورة الذاريات
  2. قصة ضيف إبراهيم ومهمتهم في إهلاك قوم لوط
  3. فقه الحياة أو الأحكام

وحجارة السجيل، وقلبنا ديارهم عاليها سافلها، وجعلنا محلتهم بحيرة منتنة خبيثة، وهي بحيرة طبرية. ونظير الآية: ﴿وَلَقَدْ تَرَكْنا مِنْها آيَةً بَيِّنَةً لِقَوْمٍ يَعْقِلُونَ﴾ [العنكبوت ٣٥/ ٢٩].

وهذا دليل على أنه إذا غلب الشر والكفر والفسق، كان الدمار والهلاك.

فقه الحياة أو الأحكام:

أرشدت الآيات إلى ما يأتي فيما تضمنته من قصتين: قصة البشارة بإسحاق، والإخبار بإهلاك قوم لوط، فمن القصة الأولى يستفاد ما يلي:

١ - ذكر الله تعالى قصة إبراهيم ﵇ ليبين بها أنه أهلك المكذب بآياته، كما فعل بقوم لوط.

٢ - وصف الله سبحانه الملائكة بكونهم ضيوفا، ولم يكونوا كذلك، إكراما لإبراهيم ﵇ في حسابه وظنه، فلم يكذبه الله تعالى في ذلك.

وهم أيضا عباد مكرمون عند الله ﷿، وعند إبراهيم ﵇، إذ خدمهم بنفسه وزوجته، وعجّل لهم القرى، ورفع مجالسهم، كما في بعض الآثار.

٣ - السنة التحية لكل قادم على غيره، وهي السلام، فقال الملائكة: نسلم عليك سلاما، والمراد من السلام هو التحية وهو المشهور، فأجابهم إبراهيم ﵇ بأحسن من تحيتهم، فقال: سلام عليكم، أي سلام دائم ثابت لا يزول، لقوله تعالى: ﴿وَإِذا حُيِّيتُمْ بِتَحِيَّةٍ فَحَيُّوا بِأَحْسَنَ مِنْها أَوْ رُدُّوها﴾ [النساء ٨٦/ ٤].

٤ - أنكرهم إبراهيم ﵇ للسلام الذي هو علم الإسلام والذي لم يكن شائعا في قومه الكفرة، ولأنهم ﵈ غرباء غير معروفين، ولأن أوضاعهم وأشكالهم خلاف ما عليه الناس، ولإمساكهم عن الكلام.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 31 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7910)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.