Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 52

  1. سورة الطور
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة الطور

مكيّة، وهي تسع وأربعون آية.

تسميتها:

سميت سورة (الطور) لافتتاحها بقسم الله تعالى بجبل الطور الذي يكون فيه أشجار، كالذي كلّم الله عليه موسى، وأرسل منه عيسى، فنال بذلك شرفا عظيما على سائر الجبال.

مناسبتها لما قبلها:

تتجلى للمتأمل مناسبة هذه السورة لسورة الذاريات قبلها من وجوه:

١ - تشابه الموضوع: فإن كلتا السورتين مكية، تضمنت الكلام عن التوحيد والبعث وأحوال الآخرة، والرسالة النبوية، وتفنيد معتقدات المشركين الفاسدة.

٢ - تماثل الابتداء والانتهاء: ففي مطلع كل منهما وصف حال المتقين في الآخرة: ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَعُيُونٍ﴾ [الذاريات ١٥/ ٥١]. ﴿إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنّاتٍ وَنَعِيمٍ﴾ [الطور ١٧/ ٥٢] وفي ختام كل منهما صفة حال الكفار: ﴿فَوَيْلٌ لِلَّذِينَ كَفَرُوا﴾ [الذاريات ٦٠/ ٥١]. ﴿فَالَّذِينَ كَفَرُوا هُمُ الْمَكِيدُونَ﴾ [الطور ٤٢/ ٥٢].

٣ - اتحاد القسم بآية كونية: ففي الذاريات أقسم الله بالرياح الذاريات

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 52 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7931)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.