Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 77

  1. سورة الطور
  2. متابعة التذكير والموعظة بالرغم من المكائد
  3. فقه الحياة أو الأحكام

فقه الحياة أو الأحكام:

يستفاد من الآيات ما يأتي:

١ - أمر الله نبيه محمدا ﷺ بالثبات على التذكير والوعظ لقومه بالقرآن، دون مبالاة بمطاعن كفار قريش، فليس هو بالكاهن ولا بالشاعر ولا بالمجنون، وإنما هو صادق النبوة، وقد عرف بين قومه أنفسهم برجاحة العقل، وأصالة الرأي.

٢ - لقد انتظر الكفار المعاندون سوءا أو هلاكا بالنبي ﷺ تخلصا منه ومن دينه، فعجل الله لهم الهلاك في معركة بدر وغيرها. قال الضحاك: هؤلاء بنو عبد الدار نسبوه إلى أنه شاعر، أي يهلك عن قريب كما هلك من قبل من الشعراء، وأن أباه مات شابا، فربما يموت كما مات أبوه.

٣ - وفي حال حياتهم أورد القرآن عدة تقريعات وتوبيخات لهم بأسلوب التهكم:

أولها-أنه لا عقل لهم بنحو سليم، إذ لو كان لهم عقل سليم لميزوا بين الحق والباطل، والمعجز وغيره، ولما أوقعوا أنفسهم في تناقضات حين وصفوا محمدا ﷺ بأوصاف متناقضة، فقالوا: إنه كاهن، شاعر، مجنون. والجنون لا يتفق مع الكهانة ونظم الشعر اللذين يتطلبان حذاقة وذكاء وإبداعا وقوة خيال.

ثانيها-أنهم قوم طغوا وتجاوزوا الحد بغير عقول.

ثالثها-زعمهم أن محمدا تقوّل القرآن، أي اختلقه وافتراه من تلقاء نفسه، والتقول يراد به الكذب.

رابعها-أنهم لم يؤمنوا بالله ورسوله جحودا وعنادا واستكبارا، وقد صح عندهم إعجاز القرآن، وإلا ﴿فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ﴾ أي بقرآن يشبهه من تلقاء

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 77 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7956)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.