Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 103

  1. سورة النجم
  2. إثبات النبوة وظاهرة الوحي
  3. التفسير والبيان

سأل رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله، هل رأيت ربك؟ فقال: «رأيت نورا» (¬١) وأما سدرة المنتهى فنؤمن بها كما جاء في ظاهر القرآن، دون تعيين مكانها وأوصافها إلا بما

جاء في الحديث الصحيح، روى الإمام أحمد ومسلم والترمذي عن ابن مسعود قال: «لما أسري برسول الله ﷺ انتهي به إلى سدرة المنتهى، وهي في السماء السابعة، إليها ينتهي ما يعرج به من الأرض، فيقبض منها، وإليها ينتهي ما يهبط به من فوقها، فيقبض منها..».

ورواية مسلم في صحيحة عن ابن مسعود: «.. وهي في السماء السادسة».

وفي رواية أخرى لمسلم عن أنس أن النبي ﷺ قال: «لما رفعت إلى سدرة المنتهى، في السماء السابعة، نبقها مثل قلال هجر، وورقها مثل آذان الفيلة..» والنّبق: ثمر السّدر، الواحدة: نبقة (¬٢).

وروى الترمذي عن أسماء بنت أبي بكر ﵄ قالت: سمعت رسول الله ﷺ يقول-وقد ذكر له سدرة المنتهى-قال: «يسير الراكب في ظل الغصن منها مائة سنة، أو يستظل بظلها مائة راكب (¬٣)، فيها فراش (¬٤) الذهب، كأن ثمرها القلال».

﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ ما يَغْشى﴾ أي تلك السدرة التي يحيط بها من الخلائق الدالة على عظمة الله وجلاله ما يحيط، مما لا يحصره وصف ولا عدد. وهذا في رأي الأكثرين يشعر بالتعظيم والتكثير.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 103 (SanadKitab #22915, hlm. urut 7982)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.