Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 142

  1. سورة القمر
  2. مناسبتها لما قبلها

بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ

سورة القمر

مكيّة، وهي خمس وخمسون آية.

تسميتها:

سميت سورة القمر، لافتتاحها بالخبر عن انشقاق القمر، معجزة لنبينا ﷺ.

مناسبتها لما قبلها:

تتضح مناسبة هذه السورة لما قبلها من نواح ثلاث هي:

١ - اتفاق خاتمة السورة السابقة وفاتحة هذه السورة حول إعلان قرب القيامة، فقال تعالى في سورة (النجم): ﴿أَزِفَتِ الْآزِفَةُ﴾ (٥٧) وقال في هذه السورة: ﴿اِقْتَرَبَتِ السّاعَةُ﴾ إلا أنه ذكر هاهنا دليلا على الاقتراب، وهو قوله: ﴿وَانْشَقَّ الْقَمَرُ﴾.

جاء في الصحيحين عن أنس: «أن الكفار سألوا رسول الله ﷺ آية، فانشق القمر مرتين».

٢ - تناسب التسمية وحسن التناسق، لما بين النجم والقمر من تقارب، كما في توالي سورة الشمس، والليل، والضحى، ومن قبلها سورة الفجر.

٣ - فصلت هذه السورة أحوال الأمم المشار إلى إهلاكهم بسبب تكذيب رسلهم في السورة المتقدمة في قوله تعالى: ﴿وَأَنَّهُ أَهْلَكَ عاداً الْأُولى، وَثَمُودَ فَما

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 142 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8021)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.