Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 166

  1. سورة القمر
  2. إعادة قصص الأمم الخالية المكذبة للرسل
  3. ٣ - قصة ثمود قوم صالح عليه السلام
  4. التفسير والبيان

﴿صاحِبَهُمْ﴾ قدار بن سالف أحيمر ثمود. ﴿فَتَعاطى﴾ اجترأ على تعاطي قتلها غير مبال بما يفعل، والتعاطي: تناول الشيء بتكلف. ﴿فَعَقَرَ﴾ ضرب قوائم الناقة بالسيف، فقتلها موافقة لهم. ﴿فَكَيْفَ كانَ عَذابِي وَنُذُرِ؟﴾ أي كيف كان عقابي وإنذاري لهم بالعذاب قبل نزوله، المعنى: أن العذاب وقع موقعه.

﴿إِنّا أَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ صَيْحَةً واحِدَةً﴾ هي صيحة جبريل ﵇، والجملة بيان للعذاب المشار إليه في الجملة السابقة. ﴿كَهَشِيمِ الْمُحْتَظِرِ﴾ أي مثل المتهشم اليابس، المتكسر من الشجر، الذي يجمعه صاحب الحظيرة لماشيته في الشتاء. وقرئ بفتح الظاء، أي كهشيم الحظيرة. ﴿وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ﴾ سهلنا القرآن للاتعاظ به. ﴿فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ﴾ متعظ.

المناسبة:

هذه قصة ثالثة أو أنموذج من تكذيب الأمم الخالية رسلها، فإن عادتهم ومذهبهم إنكار الرسل وتكذيبهم، فكذبوا نوحا وهودا وصالحا ﵈ فيما يدعيه من الوحي عن ربه، وكل من كذب رسولا كذب جميع الرسل لاتحادهم في أصول الاعتقاد والدين. وكانت معجزة صالح ﵇ ناقة فريدة تشرب ماء نهير كله يوما، وتدر لبنا يكفي جميع القبيلة، بل يفيض عنهم، فقتلوها، فعاقبهم الله بعذاب الصيحة: صيحة جبريل ﵇، فبادوا عن آخرهم.

التفسير والبيان:

﴿كَذَّبَتْ ثَمُودُ بِالنُّذُرِ﴾ كذبت قبيلة ثمود قوم صالح برسل الله الكرام، بتكذيبهم لرسولهم، وهو صالح، ومن كذب واحدا من الأنبياء، فقد كذب سائرهم، لاتفاقهم في الدعوة إلى كليات الشرائع وأصولها العامة، كتوحيد الله تعالى، وعبادته، والإيمان بملائكته وكتبه ورسله واليوم الآخر. ويلاحظ أنه في قصة نوح وقصة عاد قال: ﴿كَذَّبَتْ﴾ ولم يقل بالنذر، وفي هذه القصة وقصة قوم لوط قال: ﴿بِالنُّذُرِ﴾ والأمر سواء، لأن عادتهم التكذيب.

ثم أبان الله تعالى مظاهر تكذيبهم، فقال:

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 166 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8045)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.