Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 184

  1. سورة القمر
  2. توبيخ المشركين من كفار قريش وبيان جزاء المجرمين والمتقين
  3. التفسير والبيان

وجاء إطلاق المجرمين على (المشركين) في قوله تعالى: ﴿يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيماهُمْ﴾ [الرحمن ٤١/ ٥٥].

وأكثر المفسرين اتفقوا على أن هذه الآية نازلة في القدرية، روى الواحدي في تفسيره بإسناده عن أبي هريرة قال: جاء مشركو قريش يخاصمون رسول الله ﷺ في القدر، فأنزل الله تعالى هذه الآية إلى قوله: ﴿خَلَقْناهُ بِقَدَرٍ﴾ (¬١).

وعن عائشة أن النبي ﷺ قال: «مجوس هذه الأمة: القدرية» (¬٢) وهم المجرمون الذين سماهم الله في قوله: ﴿إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ﴾ عن الحق في الدنيا ﴿وَسُعُرٍ﴾ وهو نيران في الآخرة.

وبيّن الإمام الرازي ﵀ معنى القدرية الذين قال النبي ﷺ نزلت الآية فيهم، فذكر أن كل فريق في خلق الأعمال يذهب إلى أن القدري خصمه، فالجبري يقول: القدري من يقول: الطاعة والمعصية ليستا بخلق الله وقضائه وقدره، فهم قدرية، لأنهم ينكرون القدر. والمعتزلي يقول: القدري: هو الجبري الذي يقول حين يزني ويسرق: الله قدرني، فهو قدري لإثباته القدر، وهما جميعا يقولان لأهل السنة الذين يعترفون بخلق الله، وليس من العبد: إنه قدري.

والحق أن القدري الذي نزلت فيه الآية: هو الذي ينكر القدر، وينكر قدرة الله تعالى، ويقول بأن الحوادث كلها حادثة بالكواكب واتصالاتها، ويدل عليه قوله: جاء مشركو قريش يحاجون رسول الله ﷺ في القدر، فإن مذهبهم ذلك. وأما المراد من

قوله ﷺ: «مجوس هذه الأمة هم القدرية» فهم القدرية

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 184 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8063)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.