Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 223

  1. سورة الرحمن جل ذكره
  2. أنواع نعم الله على المتقين في الآخرة
  3. ١ - وصف الجنات
  4. التفسير والبيان

سبب النزول:

نزول الآية (٤٦):

﴿وَلِمَنْ خافَ.﴾.: أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب قال: نزلت هذه الآية في أبي بكر الصديق، وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ ابن حيان في كتاب العظمة عن عطاء: أن أبا بكر الصديق ذكر ذات يوم القيامة والموازين والجنة والنار، فقال: وددت أني كنت خضراء من هذه الخضر، تأتي علي بهيمة تأكلني، وأني لم أخلق، فنزلت: ﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ﴾.

المناسبة:

بعد أن بيّن الله تعالى ما يلقاه المجرمون: المشركون وأمثالهم من الكفار والفجار العصاة من ألوان العذاب الأخروي، ذكر هنا ما أعدّه الله ﷿ للمؤمنين المتقين الذين يخافون ربهم في السر والعلن من أنواع النعيم الروحي والمادي في الجنة، من قصور، ورياض غنّاء، وبساتين خضراء، وأنهار جارية، وفواكه متنوعة، وفرش حريرية، ونساء حسان كالياقوت صفاء، واللؤلؤ أو الدر بياضا، بسبب ما قدموا من صالح الأعمال. والخلاصة: أنه لما ذكر أحوال أهل النار، ذكر ما أعدّ للأبرار.

التفسير والبيان:

﴿وَلِمَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ جَنَّتانِ، فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ﴾ أي ولمن خشي الله وراقبه، فهاب الموقف الذي يقف فيه العباد بين يدي الله للحساب، وحسب الحساب لإشراف الله تعالى على أحواله، واطلاعه على أفعاله وأقواله جنتان:

روحية وجسمانية، أما الروحية فهي رضا الله تعالى: ﴿وَرِضْوانٌ مِنَ اللهِ أَكْبَرُ﴾ [التوبة ٧٢/ ٩] وأما الجسمانية فهي متع مادية كمتاع الدنيا وأسمى، بسبب أعماله

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 223 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8102)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.