Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 243

  1. سورة الواقعة
  2. قيام القيامة وأصناف الناس
  3. التفسير والبيان

ثم أوضح هذه الأصناف بقوله:

١ - ﴿فَأَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ، ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ أي وأصحاب اليمين الذين يأخذون كتبهم بأيمانهم، ويؤخذون إلى الجنة، فما أحسن حالهم وصفتهم وأكمل سعادتهم!! وقوله: ﴿ما أَصْحابُ الْمَيْمَنَةِ﴾ لتفخيم شأنهم وتعظيم أمرهم. والفاء:

تدل على التفسير، وبيان مورد التقسيم. وابتدأ بأهل اليمين ثم بأهل الشمال للترغيب بالثواب والترهيب بالعقاب، بعد التخويف من الواقعة.

٢ - ﴿وَأَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ، ما أَصْحابُ الْمَشْئَمَةِ﴾ أي وأصحاب الشمال الذين يتناولون كتبهم بشمائلهم، ويساقون إلى النار، فما أسوأ حالهم وأتعسهم!!

أخرج الإمام أحمد عن معاذ بن جبل أن رسول الله ﷺ تلا هذه الآية:

﴿وَأَصْحابُ الْيَمِينِ، ما أَصْحابُ الْيَمِينِ﴾، ﴿وَأَصْحابُ الشِّمالِ ما أَصْحابُ الشِّمالِ﴾ فقبض بيده قبضتين، فقال: «هذه للجنة ولا أبالي، وهذه للنار ولا أبالي».

٣ - ﴿وَالسّابِقُونَ السّابِقُونَ، أُولئِكَ الْمُقَرَّبُونَ، فِي جَنّاتِ النَّعِيمِ﴾ أي والسابقون من كل أمة إلى الإيمان والطاعة والجهاد والتوبة وأعمال البر، وهم الأنبياء والرسل ﵈ والشهداء والصدّيقون والقضاة العدول، هم السابقون إلى رحمة الله، وهم المقرّبون إلى جزيل ثواب الله وعظيم كرامته، والمقيمون إلى الأبد في جنات النعيم. والإشارة بقوله: ﴿أُولئِكَ﴾ لعلو درجتهم، ورفعة مكانتهم.

أخرج الإمام أحمد عن عائشة عن رسول الله ﷺ أنه قال: «أتدرون من السابقون إلى ظلّ الله يوم القيامة؟ قالوا: الله ورسوله أعلم، قال: الذين إذا أعطوا الحق قبلوه، وإذا سئلوه بذلوه، وحكموا للناس كحكمهم لأنفسهم».

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 243 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8122)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.