Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 27, halaman 296

  1. سورة الحديد
  2. بعض التكاليف الدينية الحث على الإيمان بالله تعالى ورسوله ﷺ وعلى الإنفاق
  3. البلاغة

الإعراب:

﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ بِاللهِ، وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾ ﴿لا تُؤْمِنُونَ﴾ في قراءة: جملة فعلية في موضع نصب على الحال من معنى الفعل في ﴿ما لَكُمْ﴾، ﴿وَالرَّسُولُ يَدْعُوكُمْ﴾: جملة اسمية في موضع نصب على الحال، والواو: واو الحال، وتقديره: ما لكم غير مؤمنين بالله تعالى، والرسول ﷺ في هذه الحال، فهما حالان متداخلتان. وقرئ: ﴿وَما لَكُمْ لا تُؤْمِنُونَ.﴾. والمعنى:

وأي عذر لكم في ترك الإيمان، والرسول يدعوكم إليه، وينبهكم عليه، ويتلو عليكم الكتاب الناطق بالبراهين والحجج.

﴿وَكُلاًّ وَعَدَ اللهُ الْحُسْنى﴾ ﴿كُلاًّ﴾: منصوب ب ﴿وَعَدَ﴾ و ﴿الْحُسْنى﴾: منصوب مفعول ثان ل ﴿وَعَدَ﴾ وقرئ: وكل على أنه مبتدأ، و ﴿وَعَدَ﴾: خبره، وقدر في ﴿وَعَدَ﴾ هاء، أي وعده الله، أو خبر مبتدأ محذوف، أي أولئك كل وعد الله، و ﴿وَعَدَ﴾:

صفة ل ﴿كُلاًّ﴾.

﴿يَوْمَ تَرَى الْمُؤْمِنِينَ.﴾. ﴿يَوْمَ﴾: منصوب على الظرف، والعامل فيه ﴿وَلَهُ أَجْرٌ كَرِيمٌ﴾ و ﴿يَسْعى نُورُهُمْ﴾ جملة فعلية في موضع نصب على الحال، لأن ﴿تَرَى﴾ بصرية لا قلبية.

﴿بُشْراكُمُ الْيَوْمَ جَنّاتٌ﴾ تقديره: دخول جنات، فحذف المضاف وأقام المضاف إليه مقامه، لأن البشارة إنما تكون بالأحداث، لا بالجثث.

البلاغة:

﴿لا يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ وَقاتَلَ﴾ فيه حذف بالإيجاز، تقديره: ومن أنفق من بعد الفتح وقاتل، لدلالة الكلام عليه بعدئذ، ولوضوحه.

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 27، ص 296 (SanadKitab #22915, hlm. urut 8175)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.