Lewati ke konten

Kitab: Tafsir al-Munir (Zuhaili) · Pengarang: وهبة الزحيلي

Baca Juz 3, halaman 69

  1. سورة البقرة
  2. صدقة السر وصدقة العلن
  3. فقه الحياة أو الأحكام

مشروعية نذر التبرر بين أن يكون بشرط أو بغير شرط، مثال الأول: أن يقول الناذر: لله علي أن أصوم أو أتصدق بكذا، ومثال الثاني: أن يقول: إن شفى الله مريضي فلله علي أن أتصدق بكذا.

وقد اتفق العلماء على وجوب الوفاء بنذر الطاعة، وحرمة فعل المعصية المنذورة، بدليل

ما أخرجه النسائي عن عمران بن الحصين ﵁ قال:

قال رسول الله ﷺ: «النذر نذران: فما كان من نذر في طاعة الله تعالى، فذلك لله تعالى، وفيه الوفاء، وما كان من نذر في معصية الله تعالى، فذلك للشيطان، ولا وفاء فيه، ويكفّره ما كفّر اليمين».

وأما نذر المباح كالأكل والركوب واللبس فيخير فيه في رأي جمهور الفقهاء بين الفعل والترك،

لخبر أبي داود: «لا نذر إلا فيما ابتغي به وجه الله تعالى».

وأما المرأة التي نذرت أن تضرب الدف يوم قدوم النبي ﷺ وقول الرسول لها:

أوفي بنذرك، فإن فعلها صار من القرب، لسرور المسلمين بقدومه ﷺ، وإغاظة الكفار، وإرغام المنافقين.

وذهب جمهور المفسرين إلى أن الآية (٢٧١) في صدقة التطوع، وفيها دلالة على أن إسرار الصدقة أفضل من إظهارها، وكذلك سائر العبادات: الإخفاء أفضل في تطوعها؛ لأنه أبعد عن الرياء، إلا أن يترتب على الإظهار مصلحة راجحة، من اقتداء الناس به، فمن تصدق لجهة عامة أو لمشروع خيري، أو لأي أمر عام مثلا، فلا بأس من إعلان صدقته أو مشاركته ومساهمته، لترغيب الناس، وللاقتداء به، وليكون أدعى للتسابق في الخيرات.

ويؤكد التخيير ما

قال رسول الله ﷺ فيما رواه أبو داود والترمذي والنسائي عن عقبة بن عامر والحاكم عن معاذ: «الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة، والمسرّ بالقرآن كالمسرّ بالصدقة». ويؤكد أفضلية الإسرار بصدقة التطوع ما ذكرناه وهو

Rujukan halaman ini: التفسير المنير - الزحيلي، ج 3، ص 69 (SanadKitab #22915, hlm. urut 821)

Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.